✧ كل حكاية بتسيب أثر
طول عمري مش بحب الكلاب لحد ما قابلت الموقف ده
من حوالي 10 سنين كنت ساكن في دور أرضي أوضتي فيها شباك بيطل على الشارع، في الوقت ده كنت بخاف من الكلاب جدًا، وبكرههم جدًا، لكن كان في كلبة لسه والده تحت الشباك بالظبط، فا في يوم كُنت سهران وسمعها عماله تطلع صوت غريب .. عدى ساعة والتانيه ونفس الصوت مش بيتغير وعلى الرغم من خوفي منها وعدم حبي للكلاب وقتها .. إلا أن قلبي وجعني عليها جدًا كل اللي اتخيلته وقتها أنها أكيد جعانه وعطشانه ومش عارفه تروح تدور على أكل ولا شرب بسبب خوفها على ولادها .. فقلت أملى طبق مياة واطلع احطهولها لحد ما النهار يطلع وأروح اشتريلهم أكل، فكنت ماسك طبق المياة طالع حرفيًا ببطء شديد بقدم رجل وبأخر رجل خوفًا منها، لكن أول لما طلعت أتصدمت من المنظر .. لأن لقيتها بتعيط وعينيها بتنزل دموع فعلًا ودي كانت أول مره أعرف أن الكلاب ممكن تعيط وفهمت بتعيط ليه .. لما لقيت واحد من ولادها عربية خبطته ومات .. وبدون وعي مني قربت منها وفضلت أطبطب عليها وهي كانت مستسلمه تماما وبدأت تهدى .. دي كانت أول مره في حياتي أقرب من كلب أو ألمسه .. ودي كانت أول مره برضه أحس الشعور ده .. مزيج بين الزعل عشانها والزعل من نفسي لأني كنت بتعامل معاهم على أنهم كائنات مؤذيه بدون مشاعر .. لكن حقيقي الموقف ده غير فيا كتير أوي .. غير نظرتي لأي كائن ولظروفه وغير احكامي المسبقه على كل حاجه حتى الناس
ومن وقتها وأنا بعشق الكلاب.
✧شكرًا إنك سمعت الحكاية.
مش مطلوب منك تحكم على صاحب الحكاية. لو محتاج دعم في تجربة مؤلمة، تواصل مع ناس تثق فيهم أو مختص مناسب.
💬 كلام من القلب (0)
لو عندك كلمة طيبة أو تجربة مشابهة، اكتبها باحترام. التعليقات بتتراجع قبل ما تظهر، وصاحب الحكاية مش ملزم يرد.
سجّل دخولك علشان تسيب تعليق.
لسه مفيش ردود منشورة. ممكن تسيب أول كلمة طيبة.