ابني عاوز يسيب الكلية ويشتغل في صناعة المحتوى… وعنده دخل أعلى مني بالفعل!
ابني في تانية كلية هندسة، ومن سنة بدأ يعمل فيديوهات تعليمية وترفيهية. قناته كبرت وبقى دخله الشهري أعلى من مرتبي، وبيقول إنه لو تفرغ هيوسّع المشروع ويكسب أكثر.
أنا مش شايفه فاشل، بالعكس فخور بيه، لكن بخاف إن دخل الإنترنت يتغير فجأة، وإنه يندم بعد سنين لما يحتاج الشهادة. اقترحت يكمل دراسته حتى لو قلّل الفيديوهات، فقال إن الفرصة الحالية مش هتفضل للأبد وإن الكلية بتضيع منه وقتًا وطاقة.
هو بيصرف على نفسه من غير ما يطلب فلوس، لكن إحنا كأهل شايفين إن واجبنا نوجهه حتى لو مش محتاجنا ماديًا.
السؤال: هل للأهل حق الضغط على ابن بالغ يكمل دراسته رغم نجاحه المالي؟
للنقاش: هل الأمان المهني القديم لسه صالح في عصر المهن الرقمية؟
لو اختار الشغل و ساب الكلية هيندم بعدين و ممكن يندم في وقت ميقدرش يصلح فيه قراره الغلط
انا من عشر سنين اختارت الشغل و الفلوس عن الكليه و كانت النتيجه ضياع
مفهوم قلقك عن ضياع الفرصة الأكاديمية مع النجاح المالي الحالي مفهوم جدًا، خاصة مع تغير سوق العمل بسرعة. لكن هل جربتوا مع ابنكم تحديد خطة احتياطية واضحة في حال تغيرت ظروف العمل الرقمي؟ هذا ممكن يخفف من القلق ويعطيه حرية أكبر في اتخاذ قراره بثقة.
السؤال واضح من عنوانه، هل لو عندك فرصة تعيش في دولة أوربية سهل فيها عمل علاقات جنسية أو شراء سجاير أو مخدرات أو ترجع بلدك اللي فرص النجاح فيها ضعيفة وجنسيتها ضعيفة هتختار لولادك أنهوا طريق أنهم يفضلوا برا وسط مخاطر الانحراف دي ولا العودة للبلد وهم ونصيبهم
تخيل أن لديك قريبًا مقربًا يمر بأزمة مالية طارئة، وطلب منك المساعدة المالية لتجاوز هذه الأزمة. عائلتك من جانبها تعارض بشدة تقديم الدعم لهذا القريب، معتبرين أن هذا قد يسبب مشاكل مستقبلية أو استغلالًا. أنت تشعر بأنك تريد مساعدة هذا القريب لأنك تثق به وتعرف ظروف…
أنا وإبني صُحاب جدًا، يعني مثلًا بنروح نلعب كورة مع بعض وبنخرج مع بعض وكل حاجه وحتى هزارنا مع بعض مستحيل تقول أن ده أب وأبنه خاصة وأن فرق السن بيننا مش كبير، مؤخرًا بقى لاحظت حاجه ضايقتني جدًا .. لاحظت أنه بيشرب سجاير وفي نفس الوقت مش عاوز أفرض عليه ميشربهاش …
النقاش