رفع يونس كم القميص بثبات… قال ببرود: لو ابوكي دكر اعمليها يا غفران وانا كفيل ابعت اهلك وراكي نفر نفر يلا يا بنت الدكر
صاحت غفران بجنون قائله: انت مش طبيعي والله العظيم انت مستحيل تكون في وعيك.. انا هموت نفسي بجد ومش بهزر و مش هيفرق معايا هتعمل ايه بعد كده
يونس بنفس البرود: لتاته زي ابوكي يا بت كان يفضل يلت ساعه وانا هعمل و انا هسوي و في الاخر مشوفش منه غير كلام هتموتي نفسك خليكي خفيفه كده و ادبحي علي طول
تلوي غفران شفتيها بيأس و خوف ايضأ فماذا تفعل الان…. في تلك اللحظه استغل يونس فقدان عقلها و سار نحوه بخطوات سريعه… جذبها من خصرها بعدما امسك بتلك السكينه… وضعها علي عنقها… و يده تقبض علي خصرها انطلقت شهقه عاليه من غفران التي لم تتوقع ذلك… قال يونس بمكر ممزوج بستفزاز: اشهقي يا بت اشهقي اموتك انا ها اموتك و اخلص منك؛ ارتفع صوته بغضب قائلا: مش هتعرفي تلوي دراع يونس يا كيان حتى لو بيكي
غفران بغضب: مين كيان دي انت متخلف سبني امشي بقا انا تعبت بجد
يونس بهوس: عايزه تمشي صح لو عايزه تخطي خطوه بره يبقي اموتك اوديكي ليهم ميته مش هخلي ابن الكلب يتهني بحاجة ملك يونس
غفران بعناد: انت واحد مجنون و بتقول كلام اهبل انا عايزه اروح لطارق النهاردة كتب كتابنا حرام عليك
تلك الكلمات جعلوا يونس فقد اخر ذرة عقل لديه … ضغط السكينه علي عنقها بعنف جعلها تتاوه بألم…. نظر لها يونس ثم نظر للدم الذي يسير من عنقها يبعد السكينه عنها ويقول: متعرفيش انتي عواقب كلامك ده عماله ترمي كلام هندمك عليه باقي عمرك
تنهار غفران ببكاء و صراخ. تضربه علي صدره وهي تصيح: سبني بقا سبنننني حرام عليك
أغلق يونس عينيه بألم و يديها مازالت تضرب صدره بجميع قوتها… لم يكن ذلك ما يؤلمه بل صوتها.. بكاءها.. كل تلك الدموع تنزل من عيونها كيف عليه التحمل… في تلك اللحظة يتمنى الموت مئات المرات… جذبها بعنف لحضنه.. يضمها.. يقبل عنقها.. يريد ان تهدئ ليهتف بصوت هادئ عكس البركان الذي يشعل بداخله: هشششش خلاص يا كيان انتي هتفضلي هنا معايا اسمعي الكلام وانا والله ما هزعلك تاني حقك عليا انا السبب
غفران ببكاء و صراخ: متقولش كيااااااان انا غفران مش كيان
مسح يونس علي شعرها قائلا: غفران خلاص اهدي بقا
غفران بدموع: عايزه بابا بليز عايزاه خليني اكلمه علي الاقل
يونس بجمود: لا يا غفران كله الا خالد تكلمي باسل بس بعد ما تكلميه متعيطش تاني تمام
تهز غفران رأسها بعنف.. هي تريد احد يطمئنها قال يونس: تعالي كلي قبل ما تكلميه
تبتعد غفران عنه وهي تقول: لا اكلمه الاول انت بتضحك عليا
يونس ببرود: اتظبطي يا كلبه قولت هخليكي تكلميه مش شغل عيال تعالي اطفحي بقا
غفران بغضب: طيب لا مش هاكل و
قطع حديثها يونس الذي حملها علي كتفه ثم صعد بها للغرفه… الطعام بيديه.. كانت غفران تصرخ ولكن لا حياة لمن تنادي يرميها علي السرير ليرتطم جسدها بعنف عليه صرخت صرخه عاليه ليقول هو بوقاحه: انا رميتك علي السرير مغتصبتكيش اهدي ها.. اكمل حديثه ببرود: تعالي كلي يلا علشان تاخدي علاجك
غفران وهي تضع يديها علي ظهرها من شد الالم لتقول بدموع وعناد: لاااا مش هاكل ملكش دعوة بيا
حدق بها يونس بعض اللحظات… ثم جذبها من قدمها… امسك الملايه و قيد يديها بيها تحت صراخها الذي لم يتوقف ليهتف بغضب وهو ياخذ الطعام: صوتك يا بت المرا مالك
غفران بخوف: انت هتعمل ايه
يونس ببرود: هعمل ايه يعني مش انتي مش راضيه تاكلي بالزوق انا عندي اوبشن تاني اللي هو الغصب مش عويل عليكي يعني
نهي حديثه وهو يأخذ من الطعام و يضع داخل فمها وهي تصراخ ليكتمها هو بطعام اكثر ينظر لها وهي تاخذ نفسها بصعوبة من كم الطعام الذي بفمها ليقول بضحكه مستفزة : ابلعي يا بطه ابلعي
تبلع غفران بالفعل وكاد يونس يضع بفمها طعام اخر ولكنها قالت بتعب: لا خلاص مش عايزة كفايه والنبي
يونس بهدوء: طيب اخر لقمه يلا
تاكلها غفران وهي لم تعاد تتحمل يفك يونس اسرها لتقول غفران: انت همجي
اومال لها يونس ببرود وقال وهو يمد لها ادواه: اشربي دول طيب
غفران بستغرب: ايه ده
يونس بنفاذ صبر: من غير اسئله اطفحيهم و خلاص ايه لازمه الأسئلة لما كده كده هتشربهم
غفران بتوتر: لا مش هشربهم انا خايفه الا تكون عايز تموتني
نظر يونس لعنقها يراه مازال ينزف ليقول بهدوء: ما حضرتك كنتي لسه عايزه تموتي نفسك دلوقتي حياتك بقيت غاليه خلصيني مش هموتك
تنظر له غفران و القلق و الخوف ينهشون قلبها تضعهما داخل فمها و يعطيها يونس مايه لتبلعهما غفران ليقول يونس بهدوء: ارفع رقبتك لفوق علشان اطهر الجرح ده
غفران: ربنا ياخدك
اومال لها يونس ببرود تضرب هي السرير بغيظ ثم تفعل مثل ما قال يعقم يونس الجرح لينظر لها يري عينيها ثابته امامها ليقول بهدوء: متعبيش دماغك بالتفكير يا كيا
قطع جملتها عندما تذكر شئ لبقول: غفران متعبيش نفسك
غفران بتعب: رأسي وجعني
يونس بهدوء: من امتي
تنظر غفران حولها وهي تشعر بان الغرفه تتحرك: دلوقتي مش قادره
بجعلها يونس تتسطح علي السرير يضع علي الشرشف يضمها وهو يهتف: طيب متقلقيش كل ده طبيعي اهدي بس و شوية و هتكوني كويسه
غفران بدموع ووجع: لا مش قادره صداع جامد اااااه عايزه العلاج بتاعتي انا ببموت هاتيه دلوقتي
امسك بيها يونس بقوه بعدما ابتعد عنه ليهتف قائلا بصوت عالي: متبعدبش يا غفران و الزفت اللي ابوكي بيخليكي تاخده مستحيل اديه ليكي شوية و التعب ده هيروح بس اهدي انتي
غفران بصراخ من شد الالم: لاااااااااا مشينش من هنااااا انا بموووووت راسسسسي ااااااااااه ماامااأااااااا ااااااه تعبااااانه انا بمووووووت حرام عليك انت عطتني ايه انا بموت
يضمها يونس لصدره بجميع قوته وهو يهتف بصوت هادئة: بس اهدي الوجع ده شويه و هيروح اهدي بس خلاص
غفران بدموع: مش بيروح والنبي طيب عايز مسكن ولا منوم ايه حاجة مش قادره والله صداع جامد والله هموت
يونس: طيب حاضر هعملك اللي انتي عايزه بس جربي تنامي من غير حاجة الاول يلا غمضي عينك و حاولي تنام يا حبيبي يلا يا بابا حقك علي قلبي سبتك له يدمرك حقك عليا يا قلبي
ينهي حديثه وعينه لم تنزل من عليها يراها تتالم تريد ان تهرب من بين يده ولكن قبض يديه كانت اقوه منها بكثير كان ضمها وكانه يرغب ان يضعها بين ظلوعه يرغب ان يخفيها من تلك العالم التي ياذيها هي اضعف من ان تتحمل كل ذلك الوجع يغلق يونس عينيه بعدما راه نفسها يرتفع بشكل مرعب صدرها يهبط ويعال بعنف ليضمها اكثر و صراخها بنذاد وبعد قليل تهدئ غفران و تنام يبتعد عنها يونس و يحدق ببملامحها المرهق يقبض علي يديه بغضب عارم وهو يسب خالد بداخله و يتوعد له يعود يضمها لحضنه ثم يغلق عينيه وهو مستمتع بجسدها الذي شبه عاري بجانبه يشتعل بيه رغبه ان ياكلها و يروي روحه ولكن هذا لم يجوز الان
في صباح يوم جديد كان جالس وهو يغلي من الغيظ امسك بالهاتف و يدق علي رقم ولكن لم يرد تلك الرقم لينهض و يندفع للخارج هذا المحل يدخل محل الچوكر ثم يهتف بغضب: يحيي ابعد بت عمك العقربه عن البت بتاعتي احسن ليك وليها
يرفع يحيي بصره له ويقول برفع حاجب: مالك يالا داخل زي التور ليه و مال بت عمي
راشد بغضب: روحت سمت دماغ البت عليا وهي دلوقتي مش بتكلمني هي مالها بتدخل ليه
يحيي ببرود: والله قلب ابن عمها تعمل اللي علي هواها و عايز راجل يرفع عينه فيها
راشد بصوت مرتفع: يحيي مترفعش مخي هي مالها و مالي تروحي تقولها بيتسله و مش بيتسله ليه ما تخليها في حالها
يحيي بتلك البرود: يا عم قولتك تعمل اللي عايزاه وبعدين هي قالت حاجة غلط ما دي الحقيقيه ببتسله ببنات الناس
راشد بغضب: و هما قابلين و الدنيا ميه فل و عشره ليه بتدخلوا ليه يا عالم يا زباله
يغضب يحيي ويقول: مين الزباله يا ابن الكلب انت ما تتظبطي يا راشد
راشد بغضب: ولا هتظبط ولا زفت علي دماغكم لو بت عمك مبعدتش عن البت انا هتصرف تصرفات مش هتعجب حد انا جيت للكبير بتاعها و يارب يعرف يحل
يعود يحيي لبرده ويهتف قائلا: محدش بيكبر لحد دلوقتي يا راشد وانا بصراحة عاجبني اللي هي بتعمله واهي بتسلل بدل ما هي قاعده من غير حاجة تسليها
راشد بغضب: مش قولت انكم عالم زباله يحيي متبقاش $$$$ يا جدع و سيب الواحد في حاله
يحيي: ما طالما بعدها عنك عمل فيك كده ما تخلي عند ميتين اهلك دم و تتقدم ليها
راشد بصوت مرتفع: وانتوا مالكم يا جدع دعوا الخلق للخلق ملكوش دعوة بقا
يحيي يغضب: طيب يا ابن الكلب والله ما انا مدخل في حاجة و دكر ارفع عينك في بت عمي وانا هعميها ليك خلصانه يا راشد خليها تربيك يا ابن الكلب
يغلق راشد عينيه وهو يلعن يحيي. نوسين. حنين يلعن الجميع لينظر له يحيي وهو يبتسم يفتح راشد يعينه ثم يحمحم بهدوء مصطنع ويقول: طيب يا يحيي ده مش من الاصول وانت راجل ها راجل و تعرف الاصول كويس اتنين مرتبطين و بيحبوا بعض مش عيب بت عمك تتدخل بينهم خربان بيوت ده يسطا عيب والله عيب بتكلم بهدوء و ادب و ده عكس طبعتي فخلي عندكم دم
يحيي : راشد البت لسه صغيرة يا راشد عيب عليك انت لما تبقي عيله لسه بتفتح في الدنيا تدمرها لو ابوها عرف هتحط في مصيبه و الغلط ركبك من ساسك لرسك يعني محدش هيعرف يوقف معاك امسك العقل يا راشد وسيبها في حالها و لو عينك منها اوي كده و عايزاها بيتهم مش بيكهرب
راشد بصوت مرتفع: والله عندك حق اكدب يعني عندك حق بس عيبك الوحيد انك مش فاهمني يسطا انا بدرس اخلاق البيت طلعت كويسه اروح لابوها و اطلب ايدها بس افرض طلعت وحشه يرضيك البس في جوازه يا صاحبي
: انا عايزه فلوس
كان هذا صوت (نورسين) التي تقتحم للمحل بسرعة ليهتف يحيي بستغرب: في ايه مالك
نورسين: مفيش بس عايزه امشي يلا
اومال له يحيي ثم يفتح الدرج كي يعطه المال ليظر راشد لها ويهتف قائلا: حنين هطلع معاكي
نظرت نورسين له من الاسفل الي الاعلي بشمزاز.. اومالت بخفه لهتف يحيي بغضب: بتبصي عليا كده ليه يا بت انتي انتي كمان اللي مش عاجبك ي
: راششششششششششششششششششششد
كان هذا صوت يحيي الغاضب لدرج ان وجهه احمر وكأنه نار تخرج منه ثم قال: ملكيش دعوة بيها بلاش تخرب عليك
راشد بغضب: الله ينعلكم يا بعيد انت وهي
نهي حديثه ثم غادر المحل ينظر يحيي نورسين ويقول بغضب: انتي مش بتعرفي تعيش من غير مشاكل
نورسين بغيظ: وانا عملت ايه دلوقتي انا حتى صوتي مطلعش
يحيي: مالك انتي و مال حنين بتدخلي في حاجة متخصكيش ليه
نورسين بصوت مرتفع: اه يعني اشوف بنت زيها زيي بيتم استغلاله و مقفش معاها صح لا يا ابن عمي مش انا الشخص الحقير اللي يسكت علي الحق
يحيي بغضب: حق ايه يا ام حق انتي البت معاه من قد كده جايه تفوق دلوقتي ملناش فيه يا نورسين راشد مش هيسكت وانا مش عايز صداع
نورسين ببرود: اسمحلي يا ابن عمي انا لا اقبل هذا الكلام
قال يحيي وهو يمسك علبه المنديل و يرميها عليها بغضب: متعملش نفسك متعلمه يا ام ملحق يا نورسين ها و اسمعي ميتين ابوها كلمه من غير لت و عجن بقا
نورسين بعناد: لا يا يحيي انا مش هعمل زي ما بتقول انت عايزني اشوف غلط و اسكت عليه مش انا اللي اعمل كده
يسحب يحيي نفس بضيق ثم يهتف قائلا بهدوء: طيب سيبك انتي من الموضوع ده وانا هتصرف مع راشد بس انتي مدخليش في حاجة
تنفد نورسين برأسها بنفس تلك العناد جذابها يجيي بعنف له لتخبط في صدره بقوه ثم قال وهو يجز علي اسنانه: يا نورسين عنادك ده هقبله بيني و بينك كده لما يكون الموضوع يخصنا احنا الاتنين بس مش هسمح بيه يطلع بره و مع مين مع راشد لسانه زفر و انا مش هرضي يتقالك عايزاها تولع ليه يا نورسين
تضع نورسين يديها علي وجهه بجرئ ثم تهتف قائلة بدلع : انا بحبها تكون ولع وبعدين الحقير ده مستجرش يرفع عينه بس فيا كنت طلعت عين امه
غلق يحيي عينيه و ملامحه الغاضبه حلت مكانهما ملامح خاضع تبتسم نورسين وهي تعلم بأنها ليست شخص عاديه له بل هي الفتاة الوحيدة التي تعلم بكل نقاط ضعفها لتهتف بهمس مهلق: يويو روحت فين
يفتح يحيي عينيه التي التقت بعينيها الجريئه تسير يديه لخصرها ثم جذبها له اكثر وهو يسير بها داخل غرفه قائلا: تعرفي المشكله فين اني عارف كل لعبك دي بس برضو بتعرفي تجبيني
تستوعب نورسين بأنها الان في خطر لهتف قائلة بارتباك: انت وخدني فين ابعد عني يا يحيي
يحيي بستغرب: ليه ما كنت يويو من دقيقة اسمعي البوقين دول يا قلب يويو من جوه انا قولت الكلمه فتتسمع بدل ما اكسر الفون علي دماغك و احبسك جانب امك
نورسين بغضب: ابعد طيب و متبقاش متحكم كده و كمان صاحبك الحيوان بيعمل حاجات قله الادب مع البيت هو علشان هي ضعيفه و هبله و بتحبه يجي عليها كده
يحيي بوقحه: ايه هي الحاجات دي
قالت نورسين وهي لم تنتبه للنظراته: بيبوسها و بيعمل حاجات تانيه كتير
يقبلها يحيي على جبهتها ثم يهتف قائلا: ملكيش دعوة برضه يا نورسين و سيبي الموضوع ده ليا وانا هحاول من عندي احسن
تدفشه نورسين بجميع قوتها ثم تهتف قائلة: انا طول ما حنين في خطر مع الكلب ده مش هبعد يا يحيي الافضل ان صاحبك يا يبعد عنها و يسيبها تنساه و يطلبها من ابوها البت فيها اللي مكفيها هات الفلوس علشان امشي
يحيي ببرود: عند امك فوق يا نورسين مفيش طلوع ولا فلوس
نورسين بغيظ: متبقاش بارد بقا وبعدين انا باخد من ورثي مش من جيبك هات بقا
يعطيها يحيي المال ثم يقول بهدوء: نص ساعة وتكوني هنا اوعي تتاخري
تركض نورسين للخارج وهي تقول: ملكش دعوة يا يويو
ابتسم يحيي عليها يعشقها بجنون واذا فعلت الكثير تلك الحقيقه لم تتغير أبداً انه يعشقها ولكن هي تكن له اي ذر عشق ام ماذا
كان يسير ببطئ وهو ينسحب بهدوء من جانب ولدها الي الجنينه يدق علي رقم ثم ينتظر الرد و بعد اكثر من محاولة يرد ليهتف قائلا: ايه يا يونس باشا اللي لاقه احبابه يا عم قولتك طمني علي البت مطمتنيش
يونس بنعاس: حقك عليا يسطا نسيتك خالص هي كويسه متقلقيش عليها يا باسل
باسل بهدوء: مش قلقان عليها طول ما هي معاك يا يونس غفران هكون قلقان عليها بجد لو كانت فضلت هنا او لو رجعت هنا تاني
يونس ببرود: لا يا معلم انسي لو اتشقلت الدنيا هتفضل مع يونس الغرباوي مش هكرر غلطي تاني
بتنهد باسل بثقل ثم يجاپ عليه قائلا: خالد مش ساكت يا يونس من الصبح بيكلم في ده و ده و كمان هينزل العلن في الجريدة ان بنته مخطفوها
يونس بجمود: اقسم بالله العظيم لو شقلب الدنيا لفوقها و تحتها كده مش هيلمح ظلها تاني يا باسل ابوك مش شغل بالي قد غفران
باسل بهدوء: هتعود يا يونس انت بس عطيتها العلاج
يونس: اه بس مش هديها تاني و كمان ابعتلي العلاج اللي ابوك كان بيدها منها علشان هترجع تاخده تاني
باسل بغضب مكتوم: ليه يا يونس أنت عايز تموتها يا عم
يونس بغضب: باسل متهلفطش بالكلام اموت مين البت تعبت جامد انا مش هستحمل اشوفها كل يوم بالحال ده يا عم انا عايزاها مش فكرني هخليها تتعلق بيا من اول و جديد بس معذبهاش بالطريقه دي
تلاشت ملامح الغضب من وجه باسل وحلت مكانها ابتسامه شماته ثم قال: قلب الچوكر طالع ضعيف
يحك يونس في رأسها قائلا: طول ما الموضوع يخصها اه
باسل بهدوء: طيب اسمعني الاول العلاج ده بيتعبها يا يونس و بيخلها تتخيل حاجات مش موجوده اصلا غير النويه اللي بتجلها هتعب اكتر انت لازم تديها العلاج اللي معاك علشان مفعول الزفت اللي كانت بتاخده يروح من جسمها فكر في مصلحتها علي المده البعيد و بتبصش تحت رجلك هتعب فترة وبعد كده هتبقي كويسه احسن ما تفضل تعبانه طول عمرها و لو عايز تعلاجها بعدين هتلف نفس الفه دي
تنهد يونس بضيق ثم قال بغضب: الله ينعل ابوك يا شيخ راجل غبي
باسل بهدوء: ابويا يا يونس خلي بالك المهم لينا مكلمه تاني انا هحاول اخلع من هنا و اكلمك بدل ما الاقيه فوق راسي خلي بالك من غفران
يونس ببرود و سخريه: غفران
باسل: سلام يا چوكر سلام
نهي حديثه ثم غلق الهاتف يلتفت كي يندفع لداخل ولكن يرى الذي يقف قد استمع لحديثه ليهتف قائلا بغضب: يعني انت اللي ساعدته علشان ياخد اختك من وسطينا يا باسل انت الخاين يا ابن الكلب
باسل ببرود: ايوه يا خالد باشا انا عملت اللي شايفه في مصلحت اختي
خالد بغضب: اللي في مصلحت اختك انها تكون وسطين و تكون مرات طارق ام يونس الغرباوي ده شيطان دمرنا كلنا انت عايزاه يعمل ايه اكتر من اللي عمله علشان تفهم و تستوعب انه شيطان انا عملت كل حاجة علشان اختك تكون في أمان وانت بوظت كل حاجة يا باسل اختك فين خليني اروح الحقها منه
باسل ببرود: مليش فيه يا خالد أنا لو قولتك مكانها هكون بخون الچوكر وانا مش مستعد لحرب معاه
خالد بغضب: متخنش الچوكر بس تخون ابوك عادي اختك في خطر
باسل بنفس البرود: اختي في خطر لو كانت فضلت معاك يا خالد
خالد بصوت مرتفع: لاااااا انا اكتر واحد بحب غفران
ابتسامه باسل بسخرية ثم قال: غفران انت مصدق نفسك يا خالد
خالد بغضب: ايوووووه غفران و اللي يقول غير كده كداب يا باسل اللي بيدور عليها ابن الغرباوي ماتت من زمان وهو السبب في موتها نسيت يا باسل ولا ايه
في تلك اللحظة يذهب برود باسل الذي قال بغضب عارم: اسكككت يا خالد اسكت انت ايييييه يا جدع مش بني ادم عايز تعمل فيها ايه اكتر من كده عايزاها تموت قدامك اقسم بالله العظيم الا هعمل ايه حاجه علشان اختي تكون بعيده عنك علشان تفضل مع يونس اللي احسن منك مليون مره
خالد بصدمه: يونس احسن مني انا يا باسل بعد كل اللي عملته عشانكم انا بعمل كل ده علشان خاطر غفران علشان انا اكتر واحد شوفتها بتموت بسببه هو دلوقتي شافني انا اللي وحش وهو اللي كويس انت كلب يونس يا باسل عطك كام علشان تبيع ابوك و اختك
باسل بسخرية: طيب ده كلام يتقال بعد دور المظلوم اللي اتعمل يا خالد شويه صغيرين و كنت هصدقك يونس مش محتاح يديني حاجة علشان اساعده يا خالد و متعبش نفسك علشان مش هتعرف توصل لغفران و اه و خلي الكلب طارق ميتعبش برضو و مشوفش وشه هنا
خالد بغضب وغل: انت مقدمكش حاجة غير انك تقولي مكان غفران يا باسل
باسل بستغرب و سخريه: و ده ليه ان شاءلله ماسك عليا ذله
خالد و الغل يعمي عينيه: علشان لو مقولتش مكانهم فين انا هموتك
باسل بجمود: والله ما فرق حاجة يا خالد انا ميت من يوم ما شوفت اختي وهي بتظلم وانا واقف وايدي متربطه مش عارف اعملها حاجة تموت لما فضلت سنه و اتنين و تالته بشوفها بتعذب قدامي ومش عارف اعملها حاجة الموت مش حاجة جديدة يعني
يخرج خالد المسدس الذي يخبيه لانه يريد ان يقتل يونس اول ما يلمحه يخرجه من ملابسه و يثابته علي باسل الذي يقف بثبات وهو بالفعل الموت بنسبه له شيء عادي لم ياثر بيه ليهتف خالد قائلا بغضب وغل: هموتك و اخلص منك يا كلب هرتاح منك انا مش عايزك يا كلب
: خاللللللد انت بتعمل ايه ابنننني ابعد المسدس ده
كان هذا صوت والده باسل الذي نظر لها وقال: ماما ابعدي و ملكيش دعوة
انهي باسل حديثه ثم نظر لخالد نظره كفيله ان تجعل خالد يكرهه بشده و بدون تفكير اطلق رصاصه اصابت باسل مع انطلاق صراخ والدته وووو
يتبع…..