: ايوه فريدة اللي رامتها ولا سالت فيها: كان هذا رد فريدة الصوت يملاه الانكسار فقتربت منه وهي تراها يحدق لاعلي قائلا بصوت غاضب: احنا مش هنخلص من المول ده يا فريدة ما كل واحد يمشي في سكته ياما و ابعدي عن طريقي انا لحد وقتك هذا وانا مش راضي ااذيكي و ابعدك عن طريقي بطرقتي
تضع فريدة يدها علي صدره قائلة بدلال: وانا قولتك اعملي اللي انت عايزاه لو هموت علي ايدك هكون راضيه يا يونس انا بحبك ودي مش كلمه وخلاص
: يوووه خلصنا يا فريدة قولتك كان زمان وخلاص مبقاش ينفع دلوقتي روحي شوفي حياتك يا فريدة مش هقولها تاني: قال يونس ذلك بغضب كتمه حتى احمرات جبهته فجابت عليه فريدة بزهول: انت رجعت ليها تاني يا يونس يبقي الكلام اللي سمعته صح انت راجعتها بعد كل اللي حصل راجعتها
غلق يونس عينيه وهو يريد ان يقتلها بالفعل ولكن اذا فعل ذلك سوف تفيق غفران وهذا الذي لا يريده والذي يمنعه من قتل تلك المختله ليفتح عينه وقال بصوت كالرعد: فريدة متخلينش افقد اعصابي ارجعلها او لا ميخصكيش في حاجة اطلعي بره علشان انا اللي مسكني عن قتلك انها ممكن تقوم
حدقت بيه للحظات ثم قالت بصوت مدهش: انت معقول تكون بتحبها لدرجه دي يا چوكر معقول تخليك ختام في صوبعه لدرجه دي
صمت يونس ثواني وهو يستوعب حديثه ولا يمر اكثر من ثوني كان يقطع هذا الصمت صوت صفعه م يونس الي فريدة من قوتها شعرت بدون جذابها يونس من شعرها وهو بيقبض عليه بعنف قائلا بغضب عارم: ما تحذري غضبي يا بت ال***** قولتك خلصنا ادفنك تحت رجلك يمكن ترتاحي كفايه رخص يا فريدة كفاية رخص واعملي للنفسك قيمه بدل ما كل شوية يدس عليكي انتي وقمتك بجزمتي ثم انك زعلانه علي ايه انتي مكنتش عارفه ان ده اللي هيحصل وان يونس الغرباوي مش هيفضل مع رخيصه زيك كتيره انا مخبتش عنك حاجة وكنت واضح من البديه انتي هطلع دلوقتي بره ومش عايز اشوف وشك لو بالصدفه حتى غوررري
نهي حديثه بصراخ وهو يدفشها اتجاه الباب تمسك فريدة ببقبض الباب قبل ان تقع و رمقت له كادت ان تتحدث ولكنهما استمع بالذي قالت بتسأل: مين دي وايه اللي بيحصل هنا
بمجرد ان اسمتعت فريدة لصوتها تلاشت ملامحها الحزن لتتبدل للكره رمقت لها وهي لا تراها من فترة طويلة ملامحها مازلت جماله بلا ذدات مازلت تحفظ برقتها وانوثتها الذي يجعلون يونس مهوس بيها يهتف يونس قائلا: غفران اطلعي علي فوق وانا شويه و هاجي وراكي
تحدق بيه غفران وقلبها لن يطمان لتنقل نظره لفريدة وهي تجاب عليه قائلة بستغرب: مين دي وليه صوتها عالي انت كنت بتضربها
قالت غفران تلك الكلمات وتقترب من فريدة خطوه وهي تريد ان طمن عليها ولكن يجذبها يونس له قائلا بغضب: انا مش قولت اطلعي علي فوق اسمعي الكلام و ملكيش دعوة بيها يلا
كانت نظرات غفران علي فريدة الذي كانت تحدق بيها بغل واضح ولكن نظراتها لغفران كانت خوف عليها وهي تظن بأنها برئه وبان يونس يفعل بيها شئ يقطع هذا النظرات صوت فريدة قائله بغل بفوح: ده انتي طلعتي لسه عايشه يا غفران
ترمق غفران ليونس بستغرب من ذلك الحديث فقالت: هي تصدق ايه
: ملكش دعوة بيها قولت و اطلعي بلاش تخليني امد ايدي عليكي اسمعي الكلام يا حبيبي و اطلعي يلا: كان هذا حديث يونس الذي رغم بأنه بداخله بركان وخوف ان تبوح فريدة بشئ امام غفران الا و إنه لا يريد ان يقسى عليها تنفد هي برأسها ترفض المغادره وهي تهتف قائلة: انتوا مخبين عليا حاجة يا يونس و اكيد عايزين اطلع علشان معرفش بالحاجه دي: نهت حديثها ونظرات الي فريدة و اضافت علي حديثها قائلة: انتي تقصدي ايه بالسه عايشه
فريدة ببرود: مش عملتي حادثه بعد جوزاك من يونس صح كنتي انتي ولا اخت
فريدددددددة اخرسسسسسسسي بقى وغوري لبرة:
صرخ يونس بذلك وهو يرى ملامح وجه غفران لا تبشر بالخير فقالت فريدة بصوت مرتفع: لا يا يونس أنا لازم أقولها يمكن تكون فعلًا فقدت الذاكرة زي ما الكل بيقول معنى أشك والله اللي زي دي بيتلون زي الحرباية قولي يا قطة إنتي مين فيهم غفران ولا كيان تصدقي إني مبقتش عارفة يونس مهووس بمين فيكم و ااااااه
قطع كلماتها يونس عندما صفعها بعنف جعلها تلقه علي الأرض تشهق غفران وكادت ان تلاحقه ولكن امسكها يونس قائلا بغضب عارم: علي فووووووووق يا غفراااااااان بدل ما أقسم بربي اموتها قدامك يلا
: لا انا عايزه اعرف مين كيان دي انت كنت بنادي باسمها هي مين: قالت غفران هذا الحديث بتوهان شديدة ليضم يونس وجهها بين كفه قائلا بصوت هأدي رغم الذي بداخله: حاضر هعرفك كل اللي عايزاه بس اطلعي علشان احكيلك دي بترغي علي الفاضي مش هتاخدي منها حاجة مفيده
في هذا الوقت كانت فريدة تحدق بيهما بغيره كيف يتحول معها لهذا الراجل لا تتحمل ذلك لتنظر حولها وهي تبحث عن شي اتات عينيها علي سكين علي الطويله دون تفكير سحبتها وعينيها تطق شرار ونهض وتسير اتجاه غفران قالت بغضب وكره وعينيها مازالت علي غفران: يمكن المره اللي فاتت ممتيش بس المره دي لا يا غفران
تنهي حديثها وترفع يدها حتى تهبط علي غفران ولكن امسك يونس السكين مسرعه لينجرح في كفه بعنف تبرق فريدة وفي اقل من لحظه كانت تركض خارج الشاليه نظرة خلفها يونس والدم تسير من يده فنقل نظرة لغفران التي تبكي برعب ليضمها بيده الاخرى قائلا بهدوء مصطنع: بس خلاص مفيش حاجة اهدي
غفران بدموع: دم يا يونس ايدك بتنزف لازم نروح لدكتور في اسرع وقت
يسحبها يونس الي الاريكه وهو يجاب عليها قائلا بملامح بارده: مفيش داعي يا غفران حاجة بسيطة
تبتعاد غفران عنه قائلة بغضب: ايدك بتنزف وتقولي حاجة بسيطة بقولك لازم نروح لدكتور انت ممكن يحصلك حاجة وحشة كده
لم يجاب عليها يونس بل ابتعاد عنها قليل ورفع رأسه لاعلي وهو يسندها علي الاريكه يغلق عينيه وهو يفكر فالذي حديثة يتقن بأن لا يمر حديث فريدة علي غفران مرور الكرام ولكنها لان عقلها مشاتت بجراحه يشعر بيها تمسك يده ابتسام وهو يزال علي واضع تمسح غفران الدم من الجراح بعدها ذهبت الي الغرفة واتات بالسعافات تعقم جراحة وتربطه يسمع يونس صوت شهقتها بالبكاء لينظر لها قائلا بصوت خالي من المشاعر: ما خلاص يا بت انتي عايزني اتجن عليكي النهاردة
ترفع غفران بصرها ثم قالت بغيظ: اسكت خالص التعوريه دي كانت ممكن تكون فيا انا كل ما اتخيل اني كنت هكون مكانك جسمي يقشعر
ابتسم يونس بسخريه فقال: لسه وطيه زي ما انتي يا قلب يونس
تلوي غفران شفيتها فقالت: هو انا مراتك بجد
بجاب عليها يونس وهو فاض بيه: والله مراتي أقسم بالله مراتي بس لسه مدخلتش اليوم اللي كنت هدخل فيه عملتي حادث وانا دلوقتي بطلب بحقي الشرعي مش عايزكي تكوني مراتي بالاسم بس
: يونس هو انا فقده الذكره: قالت غفران ذلك بتسأل فقال يونس بنبرة ساخره: حمدالله علي السلامه لسه واخده بالك يا قلب يونس
تحدق بيه غفران للخظات ثم تلقي جسدها علي الاريكه ليجذبها يونس فجعلها تضع رأسها علي قدامه وظل يمسح علي شعرها قائلا بوقاحه: مقولتش رأيك انا بقالي كتير صابر بس خلاص فاض بيا انا انسان ليا احتياجاتي برضو
تغلق غفران عينيها قائلة: لحد ما افتكر كل حاجة متحلمش انك تلمس شعر مني يا چوكر
ضحك يونس بسخريه فقال وهو يجذب شعرها بعنف قائلا: ما انا لمس اهو بدل الشعر شعرك كله بصي قولي انك عايزه يتقلم ليكي وانا هعمل كده من غير ما تستفزني
تتسطح غفران علي جانبها اليسار وهي تلف يدها حول خصرها لضمها يونس لحضنه تلقائي فقالت هي بنعاس: متقدرش ترفع ايدك عليا و سبني انام صحتوني مخضوضه منكم الله
مسح يونس علي خدها بحنان وهو يتركها تنام وهو يعلم بأن جسدها يحتاج لراحه حتى يستوعب الذي حدث
قبل تلك اللحظة بكثير كانت تقف امام باب شاليه وهي تفرك في يدها بتوتر قالت بصوت همس: في ايه يا ميساء انتي هتدخلي طمني عليه وتعرفي ايه اللي حصله و خلاص الموضوع منتهي وبعدين مش انتي لوحدك اللي جيت كل الطلاب بتوعه اطمنه عليه عايزاه يقول عليكي وطيه و يسقطك هو كده كده مش طايقك اعملي حاجة عدله يمكن تعدي معاه السنه دي
كانت تبوح بتلك الحديث كي تقنع نفسها بأنها لزمان وحتمن ان تطمن عليه ولكن قلبها يسكنه الخوف ولكن تاخذ انفاسها وتخبط علي الباب بسرعة حتى لا تغير رايها تنتظر العديد من الثوان وينفتح الباب نظر لها بستغرب ورفع حاجب لتبتسم هي ببالها قائله: مستر باسل الف سلامه عليك يا عم
تتوسع عين باسل بدهش قائلا: مستر و عم ينعل ابو ده لسان
تحك ميساء شعرها قائلة باحراج: هما مش بيقولوا مستر صح سيبك انت وبلاش تدقق في ايه حاجة خلي الزياره تعدي مستوره الله يخليك لامك
اغلق باسل عينيه وهو يريد قتلها بالفعل ليهتف قائلا وهو يجز علي اسنانه: امك يا جزمه
تضرب ميساء قدامها بالارض بقوه قائلة بغيظ: قولت مدققش بقا وبعدين سبيني علي الباب كده عيب والله
يفسح لها باسل طريق لتدخل ميساء ترى سيده كبيره داخل المطبخ فقالت: هي دي الست امك
رمق لها باسل بنظرة ثاقه فقال: دي ام علياء بتشغل هنا و احترام نفسك متخلش الوحد يغلط وانتي في بينه ام عليااء اعملي عصير لميساء
ميساء بتلقأيه: لا مشربش حاجة عندك احسن تكون حطت فيه حاجة تنومي و تتغرغر بيا وطلع دي مش امك وانت جبتها علشان تضحك عليا اه انا عارفه الأفلام دي كويس
ينصدم باسل للحظه من حديثه ثم قال بصوت مرتفع: حمارره صح والله انا يا بت قولتك امي وبعدين يا هبله انتي اللي جايه ليا برجلك يا حماره انتي جايه تشليني صح يا ميساء قال اتغرغر بيك ناقص بلويه انا
تجلس ميساء علي الاريكه بغيظ اشد لتأتي ام علياء بالعصير وضعته امام ميساء وقالت: استاذنك انا يا باسل باشا امشي علشان بنتي زي ما حضرتك عارف تعبانه ومحتاحني جانبها انا خلصت كل حاجة وبكره من النحمه هكون هنا
نظرة باسل لميساء ثم اومال لام علياء التي ذهبت للخارج بعدما اخذت اشياها فقالت ميساء: انت خدت رصاصه ازاي يا دكتور
باسل ببرود: وانتي مين قالك انها رصاصه
ميساء بصوت مرتفع: الجامعه كلها بتقول ان حضرتك خدت تلات رصاصات مش واحده وفي اللي بيقولك عدو ابوه واللي يقول تلاقي حد من قرياب حبيبه واللي يقولك مشاكل بينه وبين باباه ليله يا دكتور وانا دوخت بصراحة وعايزه اعرف ازاي حصل معاك كده
باسل بنبرة حاده: اشربي العصير يا ميساء جايه تراضي فضولك مش زياره مريض خالص
تمسك ميساء الكاس وتشرب منه وهي تبتسم له ببالها تستفزاه فقالت: هو حضرتك بخير صح
أومأ لها باسل رأسه اكملت حديثها قائلة: انت عايش هنا لوحدك
اومأ لها باسل مره ثانيه فقالت هي بنبرة حزينه: ازاي تفضل لوحدك وانت تعبان كده
ابتسام باسل واجاب عليها بوقاحه: تعالي اقعدي انتي معايا
بدون ثواني تفكير كانت قالت: ماشي بس كده ماما هتبقعد لوحدها
رفع حاجبه بدهاش حقيقيه ماذا تقول هذه الفتاة فقال: انتي قولتي ان باباكي ميت صح
تحرك رأسها بنعم فاكمل حديثه قائلا بتسأل: ابوكي و امك قريب يا ميساء
ميساء بستغرب: لا مش قريب
: يعني الهبل ده مش ناتج عن جواز الاقراب: كان هذا رد باسل الذي قاله بنبرة ساخره فقالت ميساء بصوت مرتفع: تصدق بالله انا غلطانه علشان بطمن عليك صعبت عليا اعمل ايه في قلبي الطيب ابن الكلب ده
باسل ببرود: تعرفي لو عالتي صوتك في وجودي هعمل فيكي ايه هخلي رقم صفر ينور جانب اسمك واخلي كل محولاتك دي فانك تعدي السنه دي تفشل
ميساء بتراجاء: لا وحياة امك انا ماما لو عرفت بس ان في احتمل اسقط ممكن تعلقني في البلكونه واحنا داخلين علي شتاء يرضيك اموت من السقعه لا صح
يحرك باسل رأسه يمين و يسار بقله حيله فتاة عجيبه يرى هذه الشخصيه اول مره في حياته فقال بهدوء: شدي حالك يا ميساء وخليكي وعيه كده لنفسك وبلاش جوه الهبل اللي سايقك ده انتي مش صغيرة
ترفع ميساء عينها لاعلي وهي تفكر بماذا تجاب عليه لا ترى راد فقالت: مين من الطلاب جولك هنا انا استغرب ان في حد يعرف عنوان بيتك حسبت الحاحات دي سر وكده يعني
باسل ببرود: لسه بقولك تبطلي شغل الهبل بس دي حاجة مستحيل تقريب انتي فضوله بذياده يا ميساء خليكي في حالك وبعدين سر ايه انتي كمان بسكتي هجبتلي صداع والله
تلوح ميساء بيدها قائلة بأعصاب متشنجة: معرفش مالك ومالي بتكرهني ليه وبعدين مش فضول بتفهمني غلط كده انا محبش حد يفوته واجب لازم كل الطلاب يجوا للدكتور بتاعهم و لو ده محصلش سقطهم وخلينا نخلص منهم اصلي كلهم كلاب اه والله انا مش برضبه احكيلك علشان متشلش همي بس مفيش عيل عندك عدل و بذات الواد اللي اسمه احمد ده في الريحه و الجايه بيستفزني وانا مش اضربه لاجلك والله
كان يتابع حديثه في البديه بملل وهو يفرد ضهره علي الاريكه ويضع قدام علي الاخر ومن ذكرت اسم ذلك الشاب كان بنعدل في جلسته قائلا: بيعملك ايه
ميساء بعدم اهتمام: بيقله ادبه سيبك انت منه ومن بوزه الفقر انا همشي خلي بالك من نفسك والف سلامه عليك باي
تنهي حديثها وتنهض فنهض باسل خلفها تغادر ميساء نظر باسل للورد و الشوكوت التي اتات بيهما ميساء ليرى ظرف داخل البوكيه اخذه وقراء من بداخله الذي كان(الف مليون سلامة عليك يا مستر ان شاءلله كان عدوك وانت لا يسطا) ابتسم باسل رغم عنه ليجلس وهو يقرا هذا الكلمات دون ملل وكأنه يوجد بيهما سحر فماذا سوف يحدث هل يقع المستر في حب طالبته ام لقدر راي اخر
يتسطح علي الفراش وهو يفتح هاتف يدق عليها ببرود وينتظر ردها فقالت بنبرة بكايه: الو يا راشد
راشد ببرود: مال صوتك يا روح امك
حنين بدموع: ماما ضربتني علشان مروحتش الدرس انت السبب ليه بتجبرني اغيب من دروس حرام عليك
يجاب عليها راشد بنبرة خاليه من المشاعر: مزاجي كده ثم انك تستاهلي علشان تتربي وامك فاكره انك هطلعي حاجة يعني ما بدل ما المرمطه في الدروس و المدرس تدخلك المطبخ و تعلمك كام اكله دول اللي هينفعوكي مش الدرس لما تتجوزي هناكل كتاب العربيه يعني
حنين بصوت مكتوم: ماما عاوزيني اتعلم علشان امسك ش
: تمسك شهاده علشان متحتاجكش لراجل عارف انا الاسطونه العبيط تعرفي امك لو ست زي الناس متقولش حاجة زي كده قال اعلم بنتي علشان تتنط علي جوزها بعد كده و مستنيكي تفلحي ادي دقني
تنفعل حنين قليلا فقالت: متغلطش في امي علشان مهمه كانت فهي عايزه مصلحتي و دي حاجة انا متاكده منها
يصمت راشد للحظه ثم قال بجمود: عندي شوية كلام يبكوكي السبوع اقدامك بس هحتفظ بيهم ليوم تاني وانتي يا بتاعت امي ومش امي اتعدلي و نفسك ميبقاش سخن عليا علشان مطلعش ميتينك انتي وامك
حنين بغضب: انا عايزه اخرج من العلاقه دي يا راشد احنا مينفعش نكمل مع بعض انت واحد ميتعيش معاه
يتنفس راشد بغضب فقال: مش قولتك اتظبطي يا بت ال****** مالك يا بت هتسوقي العوج ليه ميكونش ابوكي ورث ولا حاجة ده لسه شحات زي ما هو انتي يا بت لسه بترمي ودنك للبت بتاعت يحيي
لا يسمع منها سوى صوت شهقتها فقال بصوت مرتفع: ردي عليا ردت المياه في زورك يا بعيده مفيش حد بيسمع الناس صوتي غيرك حنين اتعدلي مش كل شويه هقولك اتعدلي انا خلقي اضيق من خرم الابره ومش هتستحمل الدلع الماسخ ده كتير احسن ليكي أقسم بالله انك تتعدلي لسه بتكلمني البت بتاعت يحيي
حنين بصوت يخرج بصعوبة من كثر الشهقات: نورسين بقالها يومين تعبانه ومش بنتكلم والله
: ان شاءلله يتحرق قلب يحيي عليها علشان نخلص منها و من نصايحها وانتي متسمعش كلمه غير كلمتي حتى ابوكي لو قال علي حاجة انا قولت عليها لا اه تسمعي كلامي انا اهلك نفسهم ملهامش فيكي زيي وقت ما هما كانوا مشغولين في خناقتهم كنت انا اللي بتهتم و بواسي مش هما يبقي ملهاش حق بقا
حنين بدموع: ده كان زمان يا راشد كنت بتطبطب زمان شوفي دلوقتي اسلوبك اتغير ازاي
راشد بنفس الصوت العالي: ما بسببك انتي مبقتش تريحي زي زمان مبقتاش البت العاقله بتاعتي رامتي ودنك لدي و دي وهما اصلا عايزيني يخربوا عليكي
: بس عندهم حق يا راشد مفيش نورسين عندها حث في كل كلمه قالتها عليك انت مش بتحبني انت عاجبك ان في واحده بتستعبده براحتك: كان هذا رد حنين الذي جعل راشد يجن جنونه فقال بنبرة كراعد: حنيييييين اسمعي البوقين دول علشان انا جبت اخري خلاص لو فكرتي تعملي عليا واحده هفضحك وهنزل صورك علي النت وهخلي اللي ما يشتري يتفرج عليكي انتي جبت النهائي معايا اقسم بالله اخليكي انتي و ابوكي وامك مترفعوش عينكم في وش حد تاني هي كده كبرت في دماغي يا تعملي اللي علي هوي يا هفضحك وما هتفرقي معايا ثواني الكلام وصل ولا اعيد تاني
كانت حنين تضع يدها علي فمها كي تمنع صوت شهقتها العاليه بشده يشعر راشد بأنها في حالها سئ لان ليغلق الهاتف حتى لا يفعل شئ اخر بيها وهي لان لا تتحمل يرمي الهاتف بجانبه وعقله منزاحم بالذي سوف يحدث معه ومع تلك الفتاة هل تكمل علاقتهما ام سوف يحدث شئ اخر
كانت مازالت تنام علي قدامه وهو بمسح علي شعرها بهدوء تتحرك غفران الي التجاهل الأخرى وبعد ذلك يسمعها يونس تتمتم وهي نائمه قائلة: بابا بابا بابا بابا
يقبض يونس علي يده بغضب وهو اذا يتمنه شئ من الحياة سوف يكن بأن خالد ينتمسح من عقل غفران تنساه تماماً وكأنها خلقت بدون اب لا يريد هذا الرجل بحياتها ويكره تعلاقه بيه يشعر بأنه يريد ضربها مع نطق اسمه أمامه يقطع حديثه وهي تعود تتمتم ولكن هذا المره بأسمه هو: يونس يونس الحقني منهم يونس لااااا يونننننننننننننس