البارت ده 🔞للي مش حابب يقراه
____________
عضت شفتها السفلي كي تتغلب علي خجلها ثم قالت بهمس : ااا...و كمان لبست و كده ...ااا...عشان استقبلك
ضم خصرها بزراعه ثم رفعها للاعلي ..ووضع يده خلف راسها ...ليهديها قبله جامحه ....عاشقه....ممتنه....
فرحه.و......راغبه حد الجنون
ثم فصلها و قال : قلبي بيقولي ان الي بين ايديا احلي بنوته ...و اجمل ست ممكن تشوفها عنيا...لو كنت بشوف...مرر يده علي مفاتنها الظاهره بسخاء و اكمل بصوت متهدج : انتي كل حاجه فيكي حلوه يا دهبي ...صوتك بس كفيل انه يخليني عايز افضل في حضنك اطول وقت
ابتسمت بحب و قالت : ربنا يخليك ليا يا جوادي ...اعقبت قولها بطبع قبله رقيقه فوق ثغره ..و يدها تملس علي الجزء الظاهر من عنقه
اصابته حاله من الذهول ...هذه ليست دهبه الخجوله...ما سر هذا التحول الكبير يا تري
تحرك بها تجاه الاريكه ثم اجلسها فوق ساقه و قال وهو يملس فوق وجنتها برفق : هو في حد طلعلك انهارده يا ديبو
ردت عليه بتلقائيه : روان و هدي و جيجي ...قعدو معايه معظم الوقت
جواد بخبث : و اتبسطي معاهم ...اقصد يعني اخدتي عليهم و كده و لا ديقوكي
دهب بتسرع : لالالا بالعكس دول جمال خااالص هزرو معايه و ضحكنا كتير ...و بعدين قعدو ينصحوني اني اقرب منك عشان الستات الي هتموت عليك متقربش منك ...اكملت بغيظ يشوبه الغيره : و كمان حكولي علي الفرح الي كان مليان ستات استغفر الله العظيم عريانه و هيموتو عليك...
جواد بمهادنه : ياااه دول حبوكي اووي و حكولك عني كمان ...و قالولك ايه تاني
دهب : علموني ازاي اهتم بيك بس منفوخكش اوي عشان متتغرش عليا
هنا و لم يتمالك حاله اذ انطلقت ضحكاته الرجوليه بصخب تحت زهولها ....كاد ان يلتهمها علي برائتها التي تذيده عشقا لها
غضبت منه و قالت : انت بتضحك عليااااا
ضمها بحنان و هو يحاول الهدوء ثم قال : يا حبيبي اتا بضحك من فرحه قلبي بيكي
ابتعدت قليلا و قالت : بجد
قبلها بنهم ثم قال : جد الجد كمان ....ابتسم و اكمل : عشان كده عملتي كل ده النهارده
نظرت له و ردت بصدق : الصراحه مش عشان كلامهم و بس ...اخذت نفسا عميق و اكملت : كمان عشان انا حابه كده ...حابه اتعلم ازاي ابقي ست صح ...حابه اكبر يا جواد مش هعيش طول عمري طفله مش فاهمه حاجه.....عايزه احافظ عليك و اكون ام شاطره ...دمعت عيناها و اكملت بحزن : هعوض ولادي عن كل الي اتحرمت منه ...كل الي احتاجته من امي و ملقتهوش هعوضه في ولادي ...ملست علي ذقنه و اكملت بعشقا خالص : هعلمهم يبقو شبهك في كل حاجه ...ياخدو قوتك ..و شخصيتك ..عنادك ...بس الاهم انهم ياخدو حنيتك الي مشوفتش زيها في حياتي
ربت علي وجنتها و قال برفق : هتبقي اجمل و احن و اشطر ام فالدنيا ...انا واثق فيكي يا دهبي
ابتسمت بفرحه ثم تحركت من فوق ساقيه و امسكت كفه لتساعده علي الوقوف و هي تقول : طب يلا قوم معايه انا جهزتلك الحمام علي ما تاخد دش اكون جهزت الاكل
ابتسم بفرحه و قال بمزاح : اللهم صلي يا فرحه امك بيك يابو الجود ...
ضحكت بدلال و هي تسير معه الي الداخل و حينما وجدته يتواقح بيده فوق جسدها وقفت و قالت بغيظ : بطل قله ادب بقي
رد بمنتهي الهدوء : يا حبيبي كان في ناموسه خوفت تقرصك
نظرت له بغيظ و قالت : نااااموسه و شوفتها ازاي بقي
اصطنع الحزن و قال : سمعت زنتها يا ديبو مشوفتهاش
خجلت من تسرعها و لم تجد ما تقوله ...قررت اكمال الطريق و لكنها صرخت بزعر حينما صفعها فجأة ...اااااااه .....كنت بموتها ....هكذا رد عليها ثم ضحك بصخب و هو يكمل طريقه دونها
وقفت تنظر في اثره بصدمه و هي تقول بهمس : هيجنني بجد ...و الله هتجنن
انهي حمامه المنعش و حينما خرج لها وجدها تقف بجانب طاوله الطعام تنتظره ...لمح ما تحتويه الطاوله المزينه بالورود الحمراء و الشموع المضيئه فابتسم بفرحه و لكنه لم يظهرها حتي لا تشك في امره
جواد : انا خلصت يا ديبو فينك يا حبيبي
دهب : انا جنبك اهو يلا تعالي كل و قولي رايك
امسك كفها و قبله بعشق ثم قال : كفايه انه من ايدك عشان يطلع اجمل حاجه يا روحي
جلس في مقعده علي راس الطاوله و جلست فالمقعد الملاصق له كما وضعه مسبقا ...و بدات في وضع الطعام في طبقه الخاص ثم جهزت طبقا لها و قالت : عملتلك مكرونه بشامل و استيك مشوي ...نظرت له بحنين و اكملت : انا فاكره انك كنت بتحبهم اوووي
ابتسم و بدا ياكل اول قطعه ...اغمض عينه باستمتاع و قال باعجاب حقيقي : الله تسلم ايدك ...عمري ما دوقت بشاميل بالجمال ده و الاستيك تحفه ....
طار قلبها فرحا و قالت : بجد بالله عليك
جواد بصدق : و غلاوتك عندي الاكل خرافه ...ماما قبل كده قالتلي انك بتعمليها حلو بس متخيلتش انها بالطعامه دي كلها ..لا و احلي حاجه انك مغرقاها موتزاريلا
نظرت له بانتباه و قالت : جوااااد.....هو انت الي كنت بتبعتلي تشكيله الجبنات كل اول شهر صح
مثل عدم الفهم و قال : جبنه ايه مش فاهم
دهب : جواااااااد
ضحك و قال : عرفتي مفتاحي ...قولي جواد بطريقتك دي و انا هعترف علي طول ...ابتسم بحزن طفيف و اكمل : ماما كانت جايه من عندكم زعلانه عشانك و لما سالتها ايه الي حصل قالتلي : روحت ازور توحيده عشان عيانه لقيتها مبهدله البت يا حبه عيني
جواد بغضب : لييييه
ايمان : من ساعه ما قعدوها من المدرسه و هي بتحب تقف فالمطبخ و نفسها الصراحه حلو فالاكل ...حبت تعمل مكرونه بشاميل و عايزه جبنه موتزاريلا ترشها عالوش زي ما شافت فالبرنامج ...امها المعفنه بهدلتها و قعدت تزعق و تقولها عيشي عيشه اهلك ...انتي اخرك فلاحه ...جبنه ايه ...و كلام كتير كده ...كسرت نفس البت الاهي تنشك في قلبها
زعلت اوي بس مكنش بايدي حاجه اعملها غير ان ابعتلك كل الي تحتاجيه عن طريق ماما عشان تعملي كل الي نفسك فيه
دهب بعشق : ملاكي الحارس
جواد باستغراب : ااايه
اقتربت منه و لاول مره تنحي خجلها تماما و تجلس فوق ساقه ...حاوطت عنقه بيديها ثم ملست عليه و قالت بحروف تقطر عشقا : انت ملاكي الحارس يا جوادي....ديما كان قلبك حاسس بيه و روحك كانت محوطاني....حاجات كتير بدات افهمها بعد جوازنا ...و عرفت انك كنت السبب فيها
جواد : زي ايه يا دهبي
دهب بشقاوه : اممممم زي العريس الي كان متقدملي و تاني يوم اتحجز فالمستشفي عشان عضمه مكسر ....و لا التاني الي بردو سبحان الله ساب البلد كلها تاني يوم ...و ...اااااااه
قطعت حديثها بصراخ بعدما جذبها من خصلاتها بجنون وهو يقول بغيره حارقه : و انتي زعلانه اني كسرت عضمه و لا زعلانه عالي طفشته من البلد هااااا ...انطقي
لاول مره لا تخف منه بعد ان وجدت نيران الغيره تنطلق من عيناه التي تلبدت بالغيوم بعد ان كانت سماءا صافيه برغم المها ضحكت و قالت بمزاح : ...ااااااي ...براحه يا وحش مش كده ...انا بحكيلك بس عمري ما شفتهم و الله
اغتاظ اكثر من مزاحها فترك خصلاتها و قام من مقعده ثم حملها بهمجيه فوق كتفه و هرول تجاه غرفته وهو يقول : انا هوريكي الوحش هيعمل ايه
صرخت بصخب و هي تقول لاغاظته : انت طلعت نوووتي زي الدكتوره ...نزلني يا جوااااد
بالفعل استمع لها و انزلها ....و لكن ...كيف فعلها هذا المختل.....بمجرد ان دلف بها جناحه انزلها و لكن لم يفلتها من بين زراعه ..قام بقطع ثيابها فصرخت بزعر حقيقي...و لكنه لم يهتم و قال : مش انتي اللي صحيتي الوحش ...استحملي ...يا قلب الوحش...
اعقب قوله برفعها ليواجه وجهها بخاصته و التهم شفتيها بقبله داميه ...جامحه.....متطلبه ...
افرغ فيها ناره الملتهبه
حاولت ان تبعده عنها بعدما تالمت و لكنه.....ذاد جموحا و تحرك بها تجاه الفراش الذي القاها عليه ثم فصلها و قال بجنون : متجبيش سيره حد غيري ....اعتصر خصرها بيداه و اكمل : انتي بتاعتي انا و بس
خافت حقا ....نظرت له و هي تحاول الا تبكي و قالت : جواااد متخوفنيش منك ...انا كنت بهزر
اهتز خافقه بعد تلك الكلمات فمال عليها و تمدد فوقها ....
قال من بين انفاسه اللاهثه : انا بموووت مالغيره عليكي ...نار بتحرق قلبي يا دهبي ...بلااااش .....بلاش غيرتي عشان نارها متحرقكيش
مدت يدها تملس علي وجهه برفق و قالت بتعقل : يا حبيبي انا معرفش غيرك ..و مش عايزه اعرف غيرك....حتي الي كنت بحكيلك عنهم انا عمري ما شوفتهم ..و لا حتي اعرف اساميهم
قاطعها بغيره طفوليه : و انتي عايزه تعرفي اساميهم ليه
ابتسمت بقله حيله و قالت : و مين قال بس اني عايزه اعرفهم انا بوضحلك مش اكتر يا حبيبي
نظر لها بفرحه عاشق و قال : يعني انا حبيبك بجد يا دهبي
ردت عليه بحروف تقطر عشقا : حبيبي و قلبي و روحي و كل ما ليه
هل يبحث عن احرف تناسب هذا الحديث الذي جعل قلبه يتضخم ...لا...لن و لم يجد....فليمزق قاموس اللغه ....و يصبح ابكم ....فليترك جسده يحاول اخراج مشاعره الملتهبه
بمنتهي الهدوء الجامح ...مال عليها يوزع قبلات رطبه فوق ثائر وجهها ....و بمنتهي الشغف ...التقم شفتها السفلي يمتصها و كانها اكسير الحياه...و حينما وجدها تحاول لمس جسده بيدها الصغيره بما انها لن تستطع مجارات قبلته التي اصبحت اكثر شراهه و قوه .. ....هبط بقبلاته إلى عنقها الذي تحول إلى بقعا حمراء.. و المليحه اصبحت اكثر تطلبا و اظهارا مشاعرها ...فقد ملات تاوهاتها الغرفه واثارت جنونه
....لا يعلم كم مضي من الوقت و هو يلتهمها بفجور ...و لا كم مره آثارها... وفقط....
بعد وقت..
ارتفع عنها اخذ يقبل وجهها
و هو يسالها باهتمام بعد ان فاق قليلا من جنونه : وجعتك ...ردت بصوت لاهث : لاااا
اخذها بين زراعيه و تمدد جنبها و دون اراده منه يجد فمه ما زال يوزع قبلاته علي وجهها و يقول : بحبك يا دهبي ...بعشقك....عايز افضل كده ...مش قادر ابعد عنك و نفسي في حاجات كتير حلمت ان اعملها معاكي بس خايف تزعلي او تديقي مني
قبلته برقه ثم قالت : انا عمري ما ازعل منك بالعكس انا فرحانه انك حابب تعمل معايه كده ...و عايزه اتعلم منك كل الي يرضيك زي مانت بترضيني
ابتسم بفرحه و قال : طب تعالي ناخد دش و ناكل و بعدها اعلمك
انهي حمامه الكارثي معها و الذي كان مليء بالوقاحه و التحرش ...و الكثير من المشاعر الصادقه....
جلس علي علي مقعده امام الطاوله و حينما ارادت الجلوس علي مقعدها سحبها و اجلسها فوق ساقه ...و لكن كيف ظهرها مقابل صدره
فقالت بغيظ مازح : بذمتك دي قاعده حد يقعدها
ضحك و قال : اثبتي انتي بس عشان اركز
دهب : تركز في ايه
جواد ببرائه : في الاكل
انصاعت له ...قام بامساك الشوكه و ملأها طعام ثم وضعها داخل فمها و حينما ارادت ان تفعل المثل.. قال بتهدج : اهتمي بيا و انا ههتم بالاكل
عن أي طعاما يتحدث ذلك المختل ....ذلك الوضع كفيلا ان يجعلها تفقد صوابها و تثار حد الجنون....فاغمضت عيناها بوله....لم يستطع اكمال اطعامها بعد ان ناولها بعض اللقيمات ...ترك ما بيده من طعام وانقض عليها يلتهمها بجنون ...و ما كان منها الا ان ....امالت راسها للجانب حتي تعطيه الفرصه ليلتهم عنقها و شحمه اذنها بفجور
صوت تاوهاتهم اصبح يملا المكان حتي فقد السيطره علي حاله ......
.جذبها من خصلاتها بعنف حتي يستطع التهام ثغرها بجموح وهو يعتصر جسدها بيديه..
وكلما ارتعش جسدها اسفله يجعله يزيد من سرعته و....عنفه ....و يده التي لفها حولها ...تنهش جسدها نهشا ....حتي سمعت صوت زمجره قويه تصاحبها قضم ظهرها باسنانه ...وقتها فقط ..شعرت أنه اتي بخلاصه.
هنا قد قرر ان يكبح جنونه قليلا بعد ان ارهقها طوال الليل ....لم يشبع منها ...و لم تعارضه ...بل جعلها متطلبه مثله ....او تحاول مجابهته
اجلسها داخل احضانه و في يده هاتف جديد قد جلبه لها مع عده اشياء ...و لكنه حينما دلف جناحه ووجدها بهيئتها المهلكه ترك الحقائب من يده و نسي امرها تماما
فرحت كثيرا بهذا الهاتف و قالت : انا مش قادره اوصفلك فرحتي قد ايه ربنا يخليك ليا يا حبيبي
ملس علي شعرها و قال : قلب حبيبك انتي يا ديبو ...المهم انا سجلتلك رقمي و هتلاقي فيه يوتيوب تقدري تتفرجي عالي اناي عيزاه فيه ....و بس
دهب : يعني مفيهوش حاجه تانيه
جواد بغيره : و انت عايزه حاجه تانيه في ايه
دهب : اقصد العاب يعني اتسلي فيها ....صمتت للحظه و اكملت بتذكر : امال بقيت الشنط دي فيها ايه
ابتسم باتساع و قال : ده لبس ليكي
انتفضت من فوقه و قالت بفرحه : بجد...هرولت سريعا لتجلب الحقائب ...و لكنها حقا تصنمت مكانها حينما اخرجت اول قطعه منها ووجدتها عباره عن ثياب عاهرات ...هذا اقل وصف لها
فكانت عباره عن جورب من الشبك يصل الي اخر فخذيها و اخره مشبك يصله بلباس تحتي عباره عن ثلاث حبال و يخرج منه عده اشرطه تلف حول نصفها العلوي حتي تعقد حول عنقها...و معه حزاءا احمر بكعبا رفيع عالي للغايه
امسكته بين اصابعها و قالت بزهول : ايه ده
رد ببرائه : سالوبيت يا ديبو
دهب بجنون : سالوبيت من انهي اتجاه يعني
ضحك بصخب و قال : تعالي و انا افهمك
تحركت تجاهه بغيظ فسحبها لتجلس فوق ساقه و قال : انا بحب الحاجات دي صحيح مش هشوفك بيها بس متخيلها عليكي ....شوفتها من فتره قبل الحادثه و كنت هتجنن و اجبهالك ...حسيت انها اتفصلت عشانك....وبعدين مش انتي قولتي انك عايزه تبقي ست شاطره ...اهو بساعدك يا حبيبي
ابتسمت بقله حيله و قالت : ردك حاضر ديما كل حاجه و ليها تفسير منطقي عندك مش بتدي نفسك فرصه تفكر حتي
احتضنها بحنان عنيف و قال بحروف تقطر عشقا : عشان الي بيطلع من القلب ...بيوصل للقلب ....يا دهب الجواد ....و عشقه
دعونا ندعو الله و نبتهل ان يظلا هكذا ...و ان تكون تلك اللحظات عونا لهم في مواجه....امواج الحياه العاتيه
ماذا سيحدث يا تري
سنري
انتظرووووووني
بقلمي. / فريده الحلواني