بنتي عندها 15 سنة ورافضة أحضر حفلة المدرسة… لأنها «مكسوفة من شغلي»!
أنا شغال سائق توصيل، وبعمل اللي أقدر عليه علشان بنتي تتعلم في مدرسة كويسة. المدرسة نظمت يوم تكريم للطلبة المتفوقين، وبنتي كانت ضمن الأوائل. قولتلها إني هلبس أحسن حاجة عندي وأحضر أشوفها وهي بتتكرم. لقيتها بتقولي إنها تفضل أستنى في العربية، لأن زمايلها بيسألوا باباها بيشتغل إيه، وهي مش عايزة تتعرض لتعليقات سخيفة. أنا اتوجعت من كلامها، لكن فاهم إنها في سن حساسة وممكن تكون اتعرضت فعلًا لتنمر. مراتي شايفة إني أحضر مهما حصل علشان أعلمها ما تخجلش من شغل شريف، وأنا خايف أبقى سبب إحراج يفسد يومها. السؤال: هل الأب يحضر رغم طلب ابنته؟ للنقاش: هل فرض درس تربوي في لحظة حساسة ممكن يضر أكثر مما ينفع؟
Discussion