=هي الظروف دي قدامها كتير ولا ايه ؟شهقت وقلت بكسوف: ناصيف!
ضحك بصوت واطي وقال: اوعي تفهميني صح، أنا بس بسأل علشان الصلاة، أهو... هو أنا كل ما أقول كلمتين وشك يقلب طماطم كده؟!
قلت بغيظ وأنا متلخبطة: أوف بقى!
قرب مني خطوة، وبعدين وقف قدامي وقال: الله! ده إنتِ بتتأففي في وشي من أول ليلة إكده!
— ناصيف!
مال براسه شوية، وفضل يبصلي وهو مبتسم، وبعدين قال: اللي يشوفك إكده ميقولش إن الفارسة الجامحة اللي كانت واقفة قصادي الصبح وبتتحداني بعينيها، هي نفسها اللي مش قادرة تبصلي دلوقتي!..رفعت راسي بعناد وقلت: أنا مش مكسوفة على فكرة... عادي... أهو ببصلك على فكرة!
ابتسامته وسعت، وبعدين همس: طب بصيلي..
بصيتله في عينيه على طول... لحظة واحدة بس...
وبعدين نزلت عيني بسرعة لما لقيته بيبتسم الابتسامة المستفزة دي تاني!
وسمعته بيضحك ويقول: يا ساتر يا رب! دي إنتِ طلعتي أخطر عليا من اللي كنت فاكره!
قلت بغيظ:إنت بتتريق عليا بقى؟!
رد بصوت واطي: لااا، وإنتِ الصادقة أنا بتغزل فيكي يا دكتورة... بس الظاهر البعيدة غبية! وبعدين كمل بنبرة اهدي بتلاعب: بكرة تجيلي تطلبي البط، وأقولك بطلت!
بصيتله باستغراب وقلت: هااا؟! يعني إيه بقى؟!
رد بسرعة: ما يعنيش! أستغفر الله العظيم... يلا ادخلي يا داكتورة، واستهدي بالله، وغيري فستانك دي!...