اكتشفت إن أمي بتقرأ رسائلي من لابتوبي… وقالت «أنا أمك مش غريبة»!
أنا عندي 24 سنة ولسه ساكن مع أهلي علشان أوفر إيجار شقة. من فترة لاحظت إن أمي بتعرف تفاصيل ما قلتهاش لحد، عن شغلي وعلاقاتي وموعد مقابلاتي. اكتشفت إنها بتفتح تطبيق الرسائل على اللابتوب اللي سايبه في البيت، وتقرا بعض المحادثات لما أبقى بره. واجهتها، فقالت إنها خايفة عليّ وإنها أمّي ومن حقها تطمئن، خصوصًا إني بقيت بقفل على نفسي كتير. أنا قلت لها إني ممتن لاهتمامها، لكن الرسائل مش تخصني وحدي، وفيه ناس ائتمنتني على أسرار. هي اتضايقت وقالت إن العيش في بيت العيلة معناه قدرًا من المشاركة. السؤال: هل سكن الابن البالغ مع أهله يقلل حقه في خصوصية مراسلاته؟ للنقاش: إيه اللي يعتبر اطمئنانًا، وإيه اللي يعتبر تجسسًا داخل الأسرة؟
Conversación