اكتشفت إن زميلي بيشتغل شغلانتين في نفس وقت الدوام… وهو بيخلص شغله كله!
أنا وزميلي بنشتغل من البيت، وشركتنا بتقيس الأداء بالمشاريع والمواعيد. من فترة عرفت إنه متعاقد مع شركة تانية في نفس ساعات دوامنا تقريبًا. المفاجأة إنه من أكثر الناس التزامًا بتسليم الشغل، ومفيش حد اشتكى منه. لكن في أيام بيبقى مش متاح لاجتماعات طارئة وبيقول إن عنده «ظرف شخصي». أنا مش عارف إذا كان ده غش للشركة ولا ذكاء في استغلال وقته. عقدنا فيه بند عن تضارب المصالح، لكن شغله التاني في مجال مختلف ومش بيستخدم ملفات الشركة. المدير طلب مني مؤخرًا أقيّم مدى اعتمادية الزميل في فريق جديد. لو قلت الحقيقة ممكن يخسر شغله، ولو سكت ممكن أكون بخدع الإدارة. السؤال: هل الزميل بيعمل حاجة غلط طالما شغله الأساسي بيتسلّم؟ للنقاش: هل الشركات بتشتري وقت الموظف ولا النتيجة اللي بيحققها؟
चर्चा