خطيبي مصرّ إننا نعمل فرح كبير علشان «ما نكسفش أهله»… وأنا عايزة كتب كتاب بس!
إحنا بنحب بعض من سنين ومحددِين ميعاد الجواز. أنا مش بحب الزحمة والأفراح الكبيرة، وعايزة نعمل كتب كتاب وعشا عائلي ونصرف الفلوس على سفر أو على شقتنا. خطيبي شايف إن الفرح الكبير مهم لأهله، لأنهم حضروا أفراح ناس كتير وقدموا لهم واجب، وإنهم منتظرين يفرحوا بيه قدام العيلة. هو مستعد يدفع الفرق من مدخراته، لكن أنا مش عايزة أكون محور حفلة هتستنزفني نفسيًا. أهله بقوا يقولوا إني بحرمهم من فرحتهم، وأهلي بيقولوا لي ارضيه يوم واحد وخلاص. أنا بسأل: ليه يوم المفروض أكون فيه مبسوطة لازم يتحسب على رغبة العيلة أكتر مني؟ السؤال: هل من حق أحد الطرفين يرفض إقامة فرح كبير مهما كان الطرف الآخر متحمسًا؟ للنقاش: مين صاحب القرار الحقيقي في شكل يوم الفرح: العروسين ولا العيلتين؟
Tartışma