ضيق يونس عينه بإستغراب وهتف قائلا: نعم مطلوب القبض عليا بتهمة ايه
الظابط بجديه: شروع في قتل
انصدم يونس من كلماته ثم هتف قائلا بغضب: شروع في قتل مره واحده يا حضرة الظابط انت جاي تهرج هنا ولا ايه
الظابط بنفس الجديه: بعد اذنك يا يونس باشا من غير شوشره تتفضل معانا حفاظا على سمعتك في المكان حضرتك متقدم فيك بلاغ و لو كلام المجنى عليه كذب هيتم اخلاء سبيلك مفيش داعي لقلقك
عدل يونس ملابسه ثم قال بجمود: انا مش قلقان القلق سايبه ليكم انتوا لو طلع الموضوع كدب زي ما بتقول
يشعر الظابط بالتهديد ولكنه تظاهر بالثبات تحرك يونس للخارج ثم اغلق الباب وكاد ان يسير ولكن راي من يمسك يديه خوفآ ان يهرب ليهتف قائلا ببرود: لو عايز اهرب و مصر كلها قدام شقتي محدش هيمنعني يا عسكري نزل ايدك بدل ما اخليك قاعد ف بيتكم باقى عمرك
نزع العسكري يديه بخوف و هو يحدق بالظابط الذي قال بهدوء: يونس باشا عارف الاصول يا عسكري و حركات العيال المراهقة دي مش له افضل يا يونس باشا
أومأ له يونس و ذهب للاسفل تجمع الجميع امام العماره وعلي وجههم الدهشة لماذا تاخذ الشرطه الچوكر جاء يحيي وهو يركض مسرعا ليهتف قائلا: يونس في ايه و الحكومة وخداك ليه
يونس بجمود: مفيش حاجة يا صاحبي سهله افتح انت المحل وانا صد رد مش هتاخر
هتف يحيي بقلق قائلا: صد رد ايه يا يونس ا
: يونس باشا كده مينفعش• كان هذا صوت الظابط الذي مل من الإنتظار نظر له يونس بجمود ثم نقل عينيه علي يحيي وقال: خلاص يا يحيي متقلقش
قال جملته ثم ذهب مع الشرطه في السياره
كانت في غرفه يملأها الظلام يديها متسلسله بحديد فتحت عينيها بزعر وهي لا تعرف اين هي ومن اتى بها الي هنا نهضت وهي تردد هذا الكلمات: الچوكر الچوكر الچوكر الچوكر
الچوكر الجميع يعلم من صاحب هذا اللقب ولكن لم نعلم لماذا هي تصيح بها لفت حول نفسها كثيرا لدرجه انها شعرت بالدوار لتغلق عينيها ثم تفتحها بسرعه ذهبت لاخر هذه الغرفة وهي تركض لتفتح الباب وتنظر لاسفل تري بأنه لا يوجد طريق لمخرج بل هذا الطريق يصل مباشرة الي (الموت) تتراجع خطوه للخلف وعلامات الرعب تأخذ من ملامحها نظرت خلفها تراه يأتي بعينه الذي ترتعب منها بهيبته الطاغيه ببروده الذي يشبه الجليد تهز برأسها وهي تراه يقترب ثم يقترب تتلفت بسرعه ثم تسير لخارج الغرفه وتقع لنسمع صرخه من بعيد كانت صرختها بعدما نهضت مفزوعه من نومها وهي تظن بأنها وقعت بالفعل تضع يديها تلقائي علي قلبها الذي ينبض بجنون والعرق يملأ جبهتها تأخذ القليل من الوقت وهي تستوعب ان ما راته كان مجرد حلم ولكن كان بشع و مخيف نهضت بخطوات مهزوزه ثم فتحت الباب وقدمها ترتجف خوفا انها تري مَنْ راته في الحلم ولكن كل شيء كان طبيعي تنفست براحه وهي تهتف قائلة: كان حلم بس كان مرعب
اخذت نفس عميق ثم اتجهت نحو التواليت لكي تاخذ حمام دافئ وبعد فتره خرجت وهي ترتدي روب الحمام قامت بروتينها اليومى وارتدت فستاناً قصيراً يصل لفوق الركبةِ يتميز بألوانه المتداخلة والمبهجة حيث يمتزج فيه اللون الوردي الساطع مع درجات من البرتقالي والأزرق والبني
يزينه صف من الأزرار الصغيرة يمتد من الأعلى لأسفل وينتهي بياقة كلاسيكية رقيقة عند الرقبة كان الفستان ضيق ومحدداً للجسم أما أكمامه فكانت طويلة وضيقة تبرز جمال ذراعيها ببساطة وأناقة خرجت من الغرفة و هبطت الاسفل وصوت كعبها يدوي في المكان فتسمع الذي قال: أخيراً الاميره بتاعتي صحيت
نظرت له غفران بابتسامه رقيقه ثم قالت وهي تدخل بين احضانه: وحشتيني يا بابي
يقبل خالد والدها راسها وهو يهتف قائلا: وانتي اكتر يا قلب بابي
ابتعد عنها قليلأ لينظر لوجهها يري بان عينيها يوجد بداخلهما رعب ليقول بقلق: مالك حاسك مخضوضه كده ليه
تتوتر غفران من نظرته وكأنه يشك بها او بداخله شئ اخر لتهتف قائله: مفيش يا بابي بس حلمت حلم يخوف اوي صاحيه مفزوعه بسببه
خالد بهدوء مصطنع: ايه هو الحلم اللي يخوف يا قلب بابي احكيلي
غفران بتوتر وخوف: لا بليز مش حابه احكيه ممكن يتحقق خلاص هو حلم و راح لحاله بليز منفتحش الموضوع ده خالص
يهز خالد راسه وبداخله قلق عليها ولكن يعلم بأنها خائفة الان ولن يضغط عليها ليهتف: براحتك يا حبيبي المهم بلاش النهاردة تروحي في حته خليكي
غفران: انا وعدت هايدي اننا هنخرج مع بعض النهاردة
خالد بهدوء: هايدي هايدي انا مش واثق في البنت دي حاسس انك هتلبسي في حيطه من وراها يا بنتي ما تبعدي عنها بقا
غفران برقه: يا بابي هايدي دي صحبتي الوحيده وانا بحبها اوي وغير كده هي طيوبه جداً هو علشان حضرتك متعرفهاش كويس فبتقول كده انما هي لطيفه جداً
خالد ببرود: غفران انا بسيبك تعملى كل اللي انتي عايزاه بس حياتك دي مش بتاعتك لوحدك انا يوم ما هتأكد ان البنت دي هتشكل خطر أو أذى في حياتك انا هسويها بالأرض فابعدي عنها من دلوقتي احسن
شعرت غفران بالخوف من كلماته الذي تسمعها منه لأول مرة لتقول: كلامك يخوف اوي يا بابي
ابتسم خالد و تبدلت ملامحه من البرود للحنان وقال: مش انتي اللي المفروض تخافي اللي يخاف اللي يفكر يجي عليكي حتى لو بنظره
ابتسمت غفران وقبلت وجهه قائلة: متقلقش من هايدي يا بابي
يهز خالد راسه ببرود لتودعه غفران و تذهب لسيارتها في الخارج و تقود وهي في طريقها لهايدي
يدخل مكتب الظابط الذي من المفترض ان يري المجني عليه داخل المكتب وبالفعل راه ولكن لم تكن بالصورة التي يظنها الجميع بل بصورة اخرى يجلس وهو يضع قدما علي الاخر يمسك بيديه اليمين (جيلاتي) بطعم الفراوله و الايد اليسار كان يمسك الهاتف ليقول يونس: راشد وانت بقا المجني عليه
رفع راشد رأسه عندما استمع لصوته وقال: ايه التأخير ده يا چوكر معقول يا عم تتاخر عليا كده كنت عامل حسابك في جيلاتي بس انت لما اتاخرت انا كلتها
نظر له يونس وبرغم الغضب الذي يدفنه بداخله الا انه ارتاح عندما رأى بأنها لعبه جديده من الاعيب راشد ليهتف الظابط قائلا: يونس باشا راشد بيقول انك حاولت تموته ايه ردك علي الكلام ده
ينظر يونس لراشد وقال بجمود: مش راشد قال كده هكدبه ازاي
رفع راشد يديه الاعلى قائلا ببرود: هو انا هجيب حاجة من عندي يا حضرة الظابط الفيديو اهو قدامك من جوه المحل بتاعه بالصوره بس علشان مفيش صوت لو كان في صوت كنت هتسمع تهديده ليا انه هيموتني وانا مليش ولا عم يقف جانبي ولا خال ياخد حقي مليش غير ابويا راجل كبير و امي ست عجوزه و اخويا واد صايع سيبك منه
حرك يونس رأسه علي الجانب الأيسر قليلا وقال ببرود: راشد انهي اللعبه دي علشان انا مش فاضيلك دلوقتي
الظابط بهدوء: : و ده رايي بذات انك يا راشد محصلكش حاجة و كده او كده هيحصل صلح فبلاها المرمطه دي
راشد بصوت مرتفع: ده كلامك يا حضرة الظابط بدل ما تساعدني و تاخد حقي بتقولي اتنازل عن حقك هو مش المفروض الشرطة في خدمه الشعب ا
: راششششششد بطل هري وقول عايز ايه
(كان هذا صوت يونس الغاضبه فلم يكن لديه صبر لكل ذلك)
يهتف راشد بابتسامه: راجل فهيم بصحيح هقول كلام قدام الباشا واحنا مش بينا غريب نص مليون جنيه حقي
يونس ببرود: عارف نفسك بتقول ايه يا حيلتها انا لو كنت موتك اهلك مكنوش طلبوا ديتك الرقم ده
جلس راشد وهو يهتف قائلا: والله اللي عندي قولته في فيديو بالواقعه و ممكن اوديك ورا الشمس شروع في قتل و سلاح ابيض الله عليك يا چوكر
جلس يونس وقال بجمود: جبت الفيديو ده من فين يا راشد
ابتسام راشد بخبث وقال: من قلب المحل بتاعك الواد اللي انت مشغله لفيت له متين جنيه باعك و باع الدنيا كله الواد واطي زي اللي مشغله
يونس ببرود: لا وانت الصادق انت اللي نجس
راشد ببرود: حبيبي يسطا كلامك ده ميسواش تراب تحت جزمتي
حدق به يونس وهو يشعر بان الشخص هذا تعدى لكل الحدود معه يريد قتله يتملكه شعور الاستياء هو يري دم هذا الحقير الذي ياخذ من طاقته بشكل مبالغ فيه يفعل أشياء لم يتجرأ احد ان يفعلها امام الچوكر، قال يونس بجمود خلفه بركان: امسك العقل يا راشد امسك العقل علشان كل كلمه بتطلع بتبقي بحساب و حساب تقيل اوي
رفع راشد كتفه بعدم اهتمام وكأنه لا تفرق معه حياته، ليهتف قائلا: انا مش فاضي يا چوكر ادخل في المفيد
هز الچوكر رأسه وقال: تمام يا راشد تمام شويه و 500 الف هيتحولوا لحسابك دلوقتي
رفع راشد يديه الأعلى قائلا: 500 الف ايه يا عم انا عايز نص مليون
يونس بجمود: ساقط حساب انت يا راشد
راشد بحزن مصطنع: تلت مرات يا قلب اخوك تلت مرات في نفس السنه وفي نفس المادة لدرجه اني شكيت في المدرسة
لم يتحدث يونس لانه يعلم بأن راشد يريد ان يجعله يغضب وهو يري بأنه يكفي ما فعله في نهار الامس، اغلق عينه وقال: اتنازل علي القضيه خليني اغور من وشك
ابتسم راشد بخبث وهو ينوي فعل الكثير معه فهو يكون في غايه السعاده وهو يراه غاضبا،
وبعد الكثير من الوقت كانوا يخرجون من قسم الشرطه يلتفت يونس له وقال بجمود: راشد انا واحد بشرب حبوب تخليني هادي الحبايه الواحده تمنها نص فلوسك انا غضبي وحش مش بشوف قدامي ابعد عني و اكسب حياتك علشان انت لسه شاب عايز تتجوز و تجيب عيال تفرح بيهم بلاش تبقي عريس الجنه بقا المره دي كان شروع في قتل المره اللي جايه هتكون قتل يا راشد
راشد ببرود: ايه اللي جابك علي سكتي مين اللي حدفعك قدامي ارجع مكان ما جيت خليني استرزق
خبطه يونس علي ذراعه: انا مش قاطع عليك رزق يا راشد و الرجاله بس هي اللي بتعرف تجيب الجنيه لو كان في بوق الاسد انت معندكش صفات الرجاله بقا مش مشكلتي استرجل استرجل يمكن تعرف تدير امورك
أنهى يونس حديثه وغادر وترك راشد وجهه احمر من شده الغضب ذهب لسيارته و قادها مسرعا وهو يريد احد ليفش غل حديث يونس به ليقف امام منزل صغير و يتصل باحد وقال ببرود بعدما فتح الخط: البسي و انزليلي انا في اخر الشارع في شقتنا
حنين بتوتر: ليه يا راشد انا بذاكر
راشد بغضب: ابوكي علي ابو المذاكره قولتك تعالي يبقي تيجي اخلصي
قال حديثه هذا الحقير واغلق الهاتف في وجهها ذهب لداخل هذه الشقه الصغيره ثم نزع الجاكيت الخاص به وبعد مرور فتره قصيره كانت تتقدم نحوه بتوتر وهي ترتدي فستان كلاسيكي طويل بلون الشوكولاتة الداكنه مجسم من الأعلى ليحدد خصرها النحيل وقوامها الممشوق الجذاب ثم ينسدل باتساع وانسيابية ساحرة من الشيفون الناعم تميز الفستان بفتحة صدر مربعة تبرز جمال عنقها وأكمام طويلة تتسع تدريجياً عند الأطراف بخفة لتتحرك مع كل خطوة منها وتزيد من جاذبيتها الأنثوية كانت عينيه تخترقها اشار لها بيديه ان تقترب وهي لم تتاخر اقتربت حتى اصبحت فوق راسه جذب يديها وجعلها علي جسده لتهتف حنين بتوتر: راشد بلاش كده
وضع راشد يديه حول خصرها و جذبها له اكثر ليكسر كل المسافات بينما وضع الخصله التي تنزل على وجهها خلف اذنها وقال: هو ايه اللي بلاش يا بنت المرا
حنين بتوتر اكثر: بلاش تقرب كده غلط
راشد ببرود وهو يحدق بشفتيتها: الغلط للكل مسموح لراشد بس سامعه ولا اعيد انا من رايي اعيد
قال جملته و التفت بجسده بقوه ليجعلها هي اسفله وهو فوقها كادت حنين ان تصرخ ولكن يد راشد كانت وضعت على فمها وقال: بت صوتك عايزه تتفضحي ولا اي
نفت حنين رأسها بتوتر ليزيح راشد يديه من على فمها وهبط علي شفتيها أغلقت حنين عينيها بضعف وخوف ايضا لا تعرف كيف تبعده الان وهي ترتعب من رد فعله لهذا تركته يفعل بها ما يشاء، رفع راشد بصره لها يري الضعف ويراها خاضعه له شعر بالانتصار وكأنه في حرب مع هذه الفتاه التي لم تري خبثه بل تري به الامان ضغط على خصرها و دفعها نحو الوساده فزعت حنين من تلك الخركه لتهتف قائله بارتباك: راشد
يضرب راشد انفه بانفها وهو يهتف قائلا: معاكي
حنين بخجل: ابعد علشان انا بتوتر
ابتعد راشد بعد جملتها وقال بإستغراب مصطنع: بتتوترى من قربي ليكي بقيتي بتتوترى امال فين كلامك انك مش بتحسي بالامان غير معايا كل ده كدب يعني
حنين بدموع تلمع في عينيها: لا والله مش ده قصدي خالص انا بس بتوتر بالوضع اللي بنكون فيه ده متفهمنيش غلط ارجوك
راشد بحزن مصطنع: انا مش عارف ايه اللي يخليني متمسك بيكي وانتي كل مره بتعملي حاجة تثبت ليا انك متستهليش حاجة انتي مش شايفه حبي ليكي
بكت حنين وهي تهتف قائله: لا والله انا عارفه ومتاكده انك بتحبني بس مش بالطريقه دي انا حاسه ان كده غلط
راشد بغضب: هتقولي غلط متقوليش غلط انا مليش ذنب انك مبتفهميش في الحب و المشاعر اللي بيحب ببتمنى دقيقه بين حضن حبيبه وهو ده اللي بتمناه انك تكوني في حضني بس مش ده اللي في قلبك ناحيتى
حنين بخوف: لا انا خايفه بس تكون بتستغلني و
: بستغلك بعد كل اللي عملته و بعمله علشانك اطلع في الآخر بستغلك انتي ايه يا شيخه حجر امشي يا بت انتي من هنا انا كل مره بسال نفسي ايه اللي وقعني مع عيله زيك
كان هذا صوت راشد ليزداد بكاء حنين و نجاح راشد ان يجعلها تظن أنها الخطأ ليكمل المسرحه وقال: خلاص يا حنين روحي و اوعي اشوف رقمك علي تليفوني كل اللي بينا انتهي النهاردة اطلعي بره
هزت حنين رأسها بدموع و اقتربت منه بشده وقالت: لا يا بابا انا مقدرش اعيش من غيرك وحياتي عندك اديني فرصه وانا مش هعمل كده تاني انا بحبك والله بحبك ومش عارفه ازاي تفكيري وصل لكده سامحني والنبي
قالت جملتها و اتجهت نحو شفتيه و بخوف طفله لا تعلم عن الحياة شئ اقتربت من شفتيه و الصقتها بشفتيها ليمسك راشد راسها بقوه ثم يلتهم شفيتها بعنف يمسك شفيتها العلويه و يضغط عليها باسنانه تتأوه حنين بوجع ولكنه لم يفرق معه بل لف جسده بها لتكن اسفله وهو مازال يتعامل بعنف ليشفي غله من شئ اخر يفرغ شحن غضبه فيها دون ان يري او يشعر بدموعها التي تنزل بغزاره او بجسدها الذي يرتجف حاولت حنين الابتعاد لكنه كان كالجدار الحديدى لا •يسمع•لا •يري• ولا يشعر بألمها كل محاولتها الطفوليه الضعيفه
للافلات من يديه تلاشت تحت سيطرته و جسده الذي شل حركتها تماماً ابتعد راشد ثوان وهو يمسك يديها الأثنين بيد واحده ليتحك بها اكثر لتهتف حنين بصوت مبحوح من الالم: لا يا راشد خلاص شفايفي وجعتني خلاص
هل انتبه هل راي هل شفق عليها النتيجة كانت(لا) لم يهتز له جفن بل انتهي من ربط يديها و هبط على شفيتها وهذه المره بدون عوائق او يد تمنعه فكانت يد تمسك يديها ويد اخرى كانت تتسلل تحت ملابسها بوقاحه شهقت حنين وهي تشعر بأنها محاصره من كل اتجاه بين الألم وبين الخوف كانت أنفاسها المرتجفه تبحث عن مفر بينما كان هو يشيد حولها جدرانه اكثر شعرت بيديه التي تجاوزت كل الحدود ابتعد راشد عن شفيتها وهو عينيه تبحث عن عنقها قالت حنين بدموع: خلاص يا راشد ابوس ايدك
نظر لها راشد ولم ينكر بأن قلبه رق عليها ليتسطح على السرير و يسحبها لحضنه، دعوني اتحدث معكم لماذا وصلت حنين لهذه المرحله فتاه لم تجد حضن داخل منزلها المنزل الذي من المفترض ان تشبع من داخله حب، حنان، لم تلقي حنين هذا وكان الحل انها تبحث عنه في الخارج وهذا نتج عنه شئ واحد فقط فتاه في عمر الثامن عشر اسيره في حكم راشد محاصره بين جدرانه سجينه لم تلقي حنين من يستمع لها من يملأ الفراغ الذي بداخلها بين ولدها و ولدتها وكان الخيارالذى امامها ان تري في راشد الاهل لم يروا ما بداخل ابنتهما هم يظنون بأنها بخير لم تحتاج اكثر مما تاخذه من اموال هذه هي التربيه من وجهة نظرهم، فاقت حنين علي يديه وهو يهتف بغضب: غورتي فين انتي
نظرت له بخوف وقالت: في ايه يا راشد براحه
نظر لها راشد بطرف عينه وقال: طالما مش هنكمل اللي كلنا بنعمله يبقي اتوكلي علي الله وتبقي تيجي بكره
حنين بتوتر: راشد بلاش نبقى مع بعض كده تاني علشان غلط
راشد ببرود: برضو بتقول غلط هو انا جبتك هنا بالعافية ما انتي جيتي بمزجك ياما
حنين بضعف: انا جيت هنا علشان انت طلبت مني
راشد ببرود: روحي يا حنين اعدلي هدومك و استني اراقبلك الطريق و روحي
اومأت له حنين و فعلت مثل ما قال وبالفعل راقب راشد الطريق و ذهبت حنين للمنزل يحك راشد في شعره وهو ينظر خلفها دخل الشقه مره اخرى ليري سلسله امسك بها وهو يعلم ان تخص حنين لأنه يراه بعنقها دائماً نظر له رأى عليه اسمه ليبتسم بسخريه وهو يتاكد بان هذه الفتاه خيالها يصل لابعد الحدود فماذا سوف تكون مصير هذه العلاقه هل سوف تكون حنين اسيره حب مزيف ام سوف ياخذها القدر لطريق اخر
كان الوقت بين الليل و النهار اتات من المول الذي كانت تقضي به وقتها اليوم لتشعر بان هاتفها يدق لتري رقم غريب تركته ليدق مره آخرى امسكت به ثم فتحت الخط استمعت المتصل ثم قالت بصدمة: الچوكر
همس هو بصوت مرعب: هوس الچوكر
ثم ارتفع صوته وقال ببرود: ازي حضرتك يا فندم احب ابلغك ان الطقم اللي طارق طلبه جاهز وانا برن عليه فونه مغلق فياريت حضرتك تيجي تستلميه علشان احنا اجازه لفتره
حمحمت غفران وهي لا تعرف لماذا انصدمت عندما اسمعت لصوته وقالت: تمام حضرتك انا هاجي استلمه او هشوف طارق
قبض يونس علي يديه لدرجه ان الكوب الذي كان بيديه انكسر وهذا جعل يديه تنجرح ولكن قال بجمود: مفيش مشكلة يا مدام
ثم تغلق الهاتف عقدت غفران حاجبها وهي تستغرب لماذا قال لها(مدام) ولكن قطع افكارها صوت الهاتف بمسج من طارق يقول فيه( غفران انا كلمت عمو النهاردة ان كتاب الكتاب هيكون بعد يومين انا كنت قولتاك اني هأجله بس غيرت رأيي انا عايز استعجل علشان تكوني في حضنى قريب حضري كل تجهيزاتك علشان تكوني احلي عروسة شافتها عيني بحبك)
كل حرف تقرأه كان مثل الرصاصه تخترق قلبها اخذت نفسا من اعماق روحها و شعرت بغصه قويه في حلقها تحاول ان تبتلعها ولكنها لم تستطع الدموع تحجرت في عيونها ترفض النزول لتهتف لنفسها قائله: مالك يا غفران شئ متوقع يعنى انتي فاكره انكم هتفضلوا طول عمركم مخطوبين يعني اهدي كده مفيش حاجة يعني اكيد توتر طبيعي
كانت تهتف بكلماتها لكي تطمئن قلبها ولكن لم يحدث ذلك لتذهب الي الحمام بعدما دقت علي طارق وكان مغلق بالفعل و المسچ كان مرسل منذ فتره لكنها لم تراه لتخرج بعد قليل من الغرفه وهي ترتدي ملابسها
ثم هبطت للاسفل رأت والدها و والدتها لتهتف قائله بإنفعال: ممكن اعرف حضرتك ليه اتفقت مع طارق ان كتب الكتاب بعد يومين هل حضرتك سألتني اذا كنت عايزه كده او لا طيب انا مستعده دلوقتي حضرتك بتاخد قرار حياتي من غير علمي ليه
نهضت والدتها نهاد بغضب وقالت: غفران حد يكلم باباه بالاسلوب ده عيب يا بنت
نظرت لها غفران وهي الان استوعبت ماذا قالت وكأنها كانت مغيبه تماماً نظرت لخالد الذي كان يتابعها ببرود و غموض لم تكن علمات الغضب او الدهشه علي وجهه وكأنه يعلم بان هذا سوف يحدث ليهتف قائلا: طارق قال انه متفق معاكي من فتره يا غفران افتكري كويس ومش انا الاب اللي يحط بنته تحت الامر الواقع انا موافقتش غير لما قال انكم متفقين
تذكرت غفران الان بأنه محق هذا قد حدث بالفعل ولكن هي قد تناست كل ذلك تهتف قائله: سوري يا بابي حقيقي انا مش عارفه ازاي عملت كده ارجوك سامحني
خالد بهدوء: حصل خير يا غفران رايحه فين
غفران: رايحه اجيب الطقم اللي كناا متفقين عليه انا و طارق علشان هو الفون بتاعه مغلق و الرجل هيقفل مش هتاخر
قالت جملتها ثم ودعت اهلها و غادرت
كان يجلس علي الكرسي الهزاز وهو يتحرك للامام و للخلف وعينه تنظر للامام مثل الصقر ينظر ليديه يري دم ليمسحه بمنديل ثم يلف هذا الجرح نظر للصوره التي امامه ثم يبتسم بهوس و نظره مرعبه لم يمر الكثير من تأمله لهذه الصوره وكان ينهض و يذهب الى الخارج ثم اغلق الباب جيدا و هبط للاسفل يذهب الي المحل الخاص به فيراها تتحدث في الهاتف وهي تقول بحيره: مش عارفه يا هايدي خايفه اوي حاسه اني قلبي مقبوض مكنتش اتخيل ان لما يجي الوقت اللي نتجوز انا و طارق فيه اكون بالشكل ده انا مستغربه نفسي اوي
كان يونس يستمع لحديثها وعضلات جسده كلها تحفزت من الغضب ولكن كان بوجه خالي من اي تعبير اغلقت غفران مع هايدي بعد فتره و نظرت ليونس شعرت بالخوف من عينيه التي كانت مثبته عليها لتهتف قائله بخوف: في حاجة
نفى يونس برأسه ثم ذهب نحو المكتب اخذ شيئا و مد لها به لتفتح غفران العلبه لترى طقم مكون من، حلق، سلسه، وخاتم، تبتسم غفران باعجاب لهذه القطع ولم تمر ثواني وكانت تصرخ عندم انسكب عليها كوب عصير برتقال تنظر لمن فعل هذا رأته شابا لتقول: هو حضرتك مش شايف يعني بوظت هدومي
الشاب باسف: اسف يا هانم ماخدتش بالي حقك عليا
يونس ببرود: خلاص يا عوض روح انت
هز عوض رأسه وبعد ذلك غمز بعينه ليونس بخبث ثم غادر ليلتفت يونس لغفران يراها تحاول ان تنشف ملابسها ليهتف قائلا بجمود: تعالي بيتي قريب من هنا اغسلي هدومك و اظبطي نفسك فيه
غفران بغضب: هو حضرتك في حاجة في عقلك انا اكيد مش هروح معاك شقتك و نكون لوحدنا
رفع يونس حاجبه وقال: وانتي مين قالك اني لوحدنا امي و اختي فوق يلا
تشعر غفران بإحراج لتهتف قائله: مش عاوزه اتعب حضرتك
يونس بنفس البرود: ولا تعب ولا حاجة اتفضلي
هزت غفران رأسها ثم ذهبت معه دخلت شقته يونس بإستغراب مصطنع: دول شكلهم نزلوا بصي ده اوضة اختي ادخلي امسحي هدومك لحد ما اشوفهم راحوا فين
غفران بحسره: امسح ايه دول عايزين يترموا
يونس ببرود: في هدوم جوه علي قدك غيري دول بدل ما تمشي في الشارع بالشكل ده
غفران بإحراج: شكرا جدا لحضرتك
وبالفعل تدخل الغرفه ثم تفتح الدولاب تخرج ثياب و تستغرب بأنها علي زوقها وكأنها هي من اتت بها لتنزع ملابسها العلويه وكانت سوف تكمل ولكن يفتح عليها الباب و يدخل الچوكر وهو ينظر لجسدها بوقاحه يقترب منها وهو يسمعها تهتف بغضب: انت بتعمل ايه هنا اخرج بره
ولكن ولا كأنه يسمع شيئا وعينه علي صدرها و عنقها الأبيض لتضع غفران ملابسها لتخبئ جسدها عنه لينظر لها ثم يبدأ ان ينزع قميصه وهو يحدق بها بقوه وهي تصرخ ان احد يلحق بها ولكن ولا كأنها تفعل شئ نزع الچوكر قميصه و اقترب منها ببطء ووووو
( الچوكر هيعمل ايه مع حته القشطه دي😱)