هزت غفران رأسها بعنف و هستيريه لم تصدق الذي تري امامها الان هتف هو بصوت مرعب حقأ: كنتي فاكره انك هتكوني بعيد عن سجني كتير اهلك عرفوا يخبوكي عني فتره كانوا مفكرين ان كده خلاص الچوكر هيسيبك ليهم نسيوا ان الچوكر مش بيسيب حاجة ملكه لحد غيره
نظرات الرعب و الاستغراب لم يفرقون عيون غفران الذي ترتجف من شدة الرعب ليقترب يونس لتهتف هي وكل حرف يخرج من فمها يخرج بصعوبه: متقربش مني انت مين وعايز مني ايه انا مش عارفك ابعد عني و سبني اروح لاهلي انت اكيد متلغبط بيني وبين واحده تانيه
ضحك يونس بسخريه قائلا بهوس: اتلغبط بينك وبين واحده انا حفظك اكتر ما انتي حفاظه نفسك ازاي اتلغبط فيكي يا كياني
غلقت غفران عينيها و جملة (كياني) تضرب عقلها بدون رحمه تفتح عينيها لم تري شئ امامها الدنيا ظلمه عتمه لم تشعر بشئ سوا قبضه يديه التي عصرت خصرها بعنف اغلقت عينيها وهي مستسلمه لذلك الغيمه السواده حملها يونس بين يديه يضعها علي السرير ويقول وهو قريب من شفتيها: لسه صغيرة يا كيان يونس لسه قلبك ضعيف انتي انضف حاجة في الدنيا انتي الحاجة الوحيدة النضيفه في حيات يونس عاوزيني ازاي اسيبك وانا عايش بس علشان انتي لسه في الدنيا
كلمات تخرج من فمه بهوس و تملك لاحد للعنه من يستمع لحديثه يبصم بان هذا لم يكن واعي بعقله وبأنه مختل بالتاكيد، حرك يونس انفه علي خدها وهو لم يسطيع الإبتعاد يريد ان يجعل روحه تشبع من روايها التي انحرم منها طل بيه الوقت كثيرا وهو حدق بيها وكأنه يدرس كل تفاصيلها فتح ذلك (الدرج) واخرج منه حقنه ثم نغزها بزرع غفران ثم عاد يحدق بيه لن يمر كثيراً وكانت تفتح عينيها نظرة له وهي تزال خائفه لتنهض مسرعه للخارج و لاكأنه الحق بيها ثم جذبها و حملها من ظهرها لتقول بدموع: لاااااا سبني يا حقير سبني عايز مني ايه باباااااا باسسسسسسل حد يلاحقننننني
تضربه غفران بيديها تريد ان تفلت منه ولكن جسدها و محولاته لم يكنون شئ امام هذا الچوكر الذي جعلها تنام على السرير بنفس ذلك الوضعيه التي بيها هي على بطنها وهو فوقها يقبض على خصرها بعنف قائلا وهو يجز علي اسنانة: اسكتي اسكتي متتعبيش نفسك لو فضلوا عمر فوق عمرهم يدورو عليكي مش هيلمحوا طيفك خلاص رجعتي يا غفران استوعبي علشان كل ما تستوعبي الفكره دي هترتاحي
غفران بغضب: لااا انت مين وليه بتعمل معايا كده سبني ارجع لاهلي النهاردة كتب كتابي حرام عليك
اتسعت عين يونس بغضب عارم ودمه يغلي من شده غضبه يلف جسدها بعنف ويقول بغضب وهو يلف يديه علي عنقها بعنف: كتب كتابك يا بت ال$$$$ عايزه تتجوزي ال$$$$$ اموتك و ادفنك في ارضك ولا اخلي اسمك ينكتب جانب اسم ابن ال$$$$ اموووتك عايزه اموتك صح مش هتنهدي غير لما تموتي خالص
كانت غفران تحدق بيه وهي تاخذ نفسها بصعوبه من اثر قبضه يديه لتهتف بصوت يكاد يكن مسموع: لا ارجوك يا يونس سبني هموت في ايدك
يونس بهوس ممزوجه بوقحه: طارق ال$$$ مينفعش يتجوزك يا غفران علشان انتي مراتي حتى لو مش فاكره فانا باصم علي كل سنتي في جسمك اللي كان في يوم من الايام بيصراخ باسمي فاهمه مينفعش حد في الدنيا دي كلها ياخدك غيري انا و بس انتي ليا فاهمه
غفران بتعب: ازاي انا مش مراتك انا مش متجوزه اصلا انت متخلف اكيد
يصفعها يونس بقوه وهو يقول بغضب: لسانك يا بت الكلب صبري عليكي مش هيطول اكتر من كده هتنسي نفسك يا بت خالد ولا ايه
صرخت غفران بعال صوتها وهي لا تشعر بخدها من صفعته القويه نظرة له وعينها بيهما تعب و ارهاق جذابها يونس من زراعها وهو يقول: انسي اهلك و انسي كل يوم عشتيته معاهم يا غفران انتي من النهاردة ملكيش غير يونس جوزك وبس
غفران بدموع: بس انا معرفش عنك حاجة انت ليه بتعمل معايا كده
يقربها يونس من حضنه وهو يقول: ابوكي المحترم كان بيديكي دواء ميخلكيش تفتكري حاجة الكلب عايزك ناسيه كل حاجة
تهز غفران رأسها وهي تقول: لا كدب بابا ميعملش كده بابا عمره ما ياذيني
يونس ببرود: ابوكي راجل كدب يا غفران كدب و غشاش متخدعيش بالشويتين اللي بيعملهم قدامك ده مش بيهمه الا مصلحته بس بيدكي الدواء اللي بيخليكي تنامي من بعدها العلاج ده بيخلي عقلك متغيب خلاص و الحاجات اللي ناسيه لو عقلك عايز يفتكر العلاج ده بيخليه يوقف خالص
غفران بصوت عالي: لا متقولش كده علي بابا انت اللي كدب عايزني اكره اهلي صح
يحدق بيها يونس بجمود ثم يهتف قائلا: الله ينعل اهلك يا شيخه
تبكي غفران بانهيار شديد ليتركها يونس ويذهب الي الخارج ويأتي بعد فتره بكاس عصير برتقال ليقترب منها ويعطي الكاس قائلا: خدي اشربي العصير وكفايه عياط
تنظر له غفران وعينيها حمرا دم لتاخذ الكاس وتقول بدموع: رجعني لاهلي والنبي النهاردة فرحي مينفعش ميلاقونيش هيقولو اني هربت من الفرح
يهز يونس رأسه وبعد ذلك يقول ببرود: هو ده المطلوب خلي عين ابن الوسخه تتكسر و يعرف جزات اللي يرفع عينه في حاجة بتاعتي
غفران بصوت مرتفع: انت مريض طلعني من هنااااااااا
يسحبها يونس من عنقها ويقول وعينه تنتقل بين شفتيها و عينيها: مريض بيكي يا غفران دي حاجة معترف بيها من خمس سنين من اول يوم شوفتك فيه وانتي دخلتي عقلي ومطلعتيش
وقبل ان تستوعب غفران شيء من حديثه كان هو يهبط علي شفيتها وياكلهما بجوع لهذه الشفايف الذي لم يقبلهما منذ زمن مال بجسده عليها ليجعلها تميل علي السرير وهي مثل المتخدره كانت فقط تتحرك اسفله بحركات بطيء بشده رفع يونس هذا القميص وهو يلمس جسدها بوقحه تجعلها ترتجف بين يديها بعنف ولكنه لم يرحمها بل يذداد امسك شفتيها ويقطعها بين اسنانه وهو يتذكر بأنه كانت سوف تكن لحد غيره تصرخ غفران وحاولت ان تبعده عنها بجميع قوتها ولكنه ثبت يديها اعله رأسها وهو يعود لشفتيها التي تنزف دم هل شفق هل ابتعد لم يكن الچوكر اذا فعلها فهو يريد يالم يعقابها علي شئ لا يعلم بيه سواه رفعت غفران رأسها للعال وهي تهرب من هذه القبله العنيف وتقول بصوت متالم بعدما نجاحت ففعل ذلك: ااااه ابعد انت عورتني
رفع يونس وجهه لها وقال قبل ان يعود لشفتيها: تستاهلي يا بت الكلب
وعاد لهذا الشفايف المسكينه امسك بيهما ووضعهما بين اسنانه يضغط عليهم ويسحبهم للنهايه ويعود لهما مره ثانيه يفعل هذا الحركه مرات كثير يدق هاتفه عدت مرات ولكن ليسه هذا الوقت المناسب ان يرد يونس علي ذلك الحمق الذي يدق ترك شفتيها وهبط علي عنقها وهنا يصمت وهو يري هذا العنق الذي اشتاق له كثير علمات الامس مازال بيها لم يتخفون ليهبط ياكلمهما تصراخ غفران بوجع قائله: ااااه يا متخلف ابعد عني انت بتوجعني حرام عليك
لم يهتز بيه جفن ظل يقبلها في اماكن متفرقه وكان سوف يهبط علي مقدمه صدرها ولكنه شعر برتخ جسدها بين يديه ليبتعد عنها يراها قد اغم عليها ليقبل خدها بهدوء عكس ذلك العاصفه الذي كانت تقوم بداخل ويحملها وهي عاريه يضعها علي السرير وهو يضمها بجميع قوته ويستنشق راحتها بعنف وكأنه يريد ان يتحفظ بالكثير من هذا الرئحه داخل رئته
بصي يا بت الواد ده لازم يتربه وانا قولت كده من زمن الزمن لانك حقيره مش بتفهمي حنين ابعدي عن راشد الكلب بدل ما اموتك: كان هذا صوت نورسين الغاضب من ذلك الفتاه التي كانت تبكي من اجل ذلك الحقير
تقول حنين بدموع: بحبه يا نورسين بحبه اوي انا مفيش حد حنين عليا غيره انا بحس معاه بامان مش بحس بيه وسط اهلي
تنفخ نورسين بضيق ثم قالت بهدوء عكس الذي بداخلها: مش كل واحدة اهلها بعاد عنها هترمي نفسها مع واحد زي راشد يا حنين انا شايفه انه بيستغل بعدك عن اهلك و بيستغل انكم عيله مشاتته لازم تحفظي علي نفسك اكتر من كده تقدري تقولي ليه راشد باشا مجاش يتقدم ليكي لحد الان
حنين بصوت مخنوق: علشان عنده شغل الفتره دي
نورسين بصوت مرتفع: هي كلمه من تالت حروف بس مينفعش ابوح بيها علشان انتي لسه قاصر اسمعي يا بت انتي راشد بيضحك عليكي
حنين بهيام: بس ضحتكه تجنن والله
نورسين بغضب: دي امك يا بت اللي تجنن انتي يا مهزقه الواد ده لو كلمك اوعي تردي
حنين ببراءة: يزعل يا نورسين
نورسين بغضب: ينفلق يا بت يومين تالته تردي عليه برابع كلمات باب بيتامفتوح لو عايز تعالي اطلبني من ابويا و اقفلي السكه في وشه
حنين بخوف: نورسين انتي عنيفه وقادره و اللي بتقوله محدش يعرف يعمله غيرك
نورسين بغضب: طب لما اطلع عينك و احطها بدل عين كلب مش هتزعلي
حنين: يا نورسين افهميني والنبي انا مش هقدر علي خسرات راشد ممكن اموت نفسي فيها والله افهميني الله يخليكي
نورسين بغيظ: ومال لو كان حلو شويه كنتي عملتي فينا ايه بل نيله اسمعي كلامي هو لو فعلا بيحبك زي ما بتقولي هيجي يطلبك مش هيفضل يتلكك
حنين بتوتر: حاضر هعمل زي ما بتقولي و لو حصل حاجة هدعي عليكي
نورسين: حبيبي يسطا خلاص ماشي اظبطي الدنيا كده و قوليلي عملتي ايه وقتك خلص باااي
وغلقت الهاتف ذهبت للخارج تسمع همس ولدتها التي كانت تجلس مع يحيي وهي تقول: اسمعني يا يحيي انت يا حبيبي زي ابني وانت عارف معزتك عندي زي نورسين بالظبط ابن اخويا فرغلي طلب ايد نورسين وانا قولتلو نورسين ليحيي ابن عمها زي ما اتفقنا زمان انا دلوقتي عاوزه اطمن علي بنتي ومش عاوزه اوقف حالها اكتر من كده
يحيي بهدوء: اولا كويس انك قفلتي في وشه الباب ثانياانا قايل علي نورسين من زمان يا مرات عمي بس هي دلوقتي متعرفش حاجة من اللي بنقولها و لو عرفت فانتي عارفه هتعمل ايه من رايي تقعدي معاها و تفهمي بس متقولش علي اختيارات تحط في الامر الواقع علشان مش ناقص صداع و لو كده نكتب الكتاب
ولدت نورسين بقلق: ربنا يستر نورسين مش هتعدي الموضوع كده
موضوع ايه اللي مش هعدي ده يا مامي:
كان هذا صوت نورسين التي فعلت بأنها لم تسمع شئ لتنظر لها ولدتها وقالت بتوتر: موضوع السفر سالت يحيي وقال لا انا هروح لوحدي هطمن علي خالك و هاجي
نورسين بغضب: نعم ومين ده علشان يمشي كلامه عليا مش هيحصل طبعا
يحيي ببرود: ايه يا جعفر ما كنتي حلوه و يا مامي مالك قالبتي ليه
نورسين بصوت مرتفع: ما انا لقيت انكم هتكلوا حقي فاكرني طريه
يحدق يحيي بجسدها بوقحه قائلا: لا متقوليش كده يعني انتي مش طريه مليش في النشف انا
فهمت نورسين معني حديثه لتقول بغيظ: طيب روح دور علي طلبك بعيد عننا بقا
يحيي ببرود: هدور مدورش ليه يعني المهم امك هتروح هتطمن علي خالك و هترجع وانتي هتترزعي هنا
تربع نورسين يديها امام صدرها وتهتف قائلة: كلامك ده مرفوض تماما انا عاوزه اغير جو عاوزه اطلع مليش دعوة
يحيي بهدوء: طيب انا هبقي اخدك انتي و مرات عمي في ايه مكان شويه بس اسمعي الكلام
نورسين بغضب: لاا يا متحكم انا قولت هروح مع امي يعني هروح مليش دعوة
يحيي بغضب: وانا قولت مفيش مرواح في حته يبقي مفيش يا نورسين و الكلمه تتسمع من اول مره بلاش ميتين ام عنادك ده
قال حديثه وغادر المكان لتحدق خلفه نورسين وتقول بغضب: شايفه قله ادبه دايما بتشتميني عشانه شايفه بيزعق ليا قدامك ازاي
ولدتها بغيظ: تعصبيه و طلعي اوسخ من جوه الراجل و تقولي عليه قله الادب ام ما فيها غير بالسانين يا نورسين يا بنتي
نورسين بحزن: انتي بتفضله عليا ليه انا بنتك مش هو
ولدتها بهدوء: تعالي يا نورسين تعالي يا بنتي ربنا يهديكي علي ابن عمك
تذهب نورسين لحضنها بعدما فتحت والدتها زرعها لها تضمها نورسين وهي تتذكر حديث يحيي السابق بخصوص زوجهما لم تعرف ما التي يجب عليها بفعل وهل تستسلام لهذا الحب ام تظل بهذا العند
كان يلتفت حوله مثل المجنون علي ابنته التي لا يعرف اين ذهبت ليرفع الهاتف علي اذنه قائلا بغضب: يعني ايه مخرجتش من الفيلا اومال راحت فين عفريت خدها انت تقلب الدنيا كلها علي بنتي ساعة وتكون جايب الاخبار
انتهي حديثه وغلق الهاتف لينظر لطارق يراه لا يقل عنه جنون وهو يبحث عن غفران التي اختفت فجاه يدور بصره علي باسل الذي كان يجلس بهدوء لتتحول عينه لشرار يقترب منه ويسحبه من يديه قائلا بغضب: غفران فين يا باسل
يعدل باسل بدلته قائلا بهدوء: المفروض انت اكتر واحد تكون عارف هي فين يا خالد باشا
خالد بغضب مكتوم: يونس الغرباوي
باسل ببرود: مش لعبه معاه اشرب بقا تبقي تقبلني لو خالك تلمح ظل غفران تاني
خالد بغضب: انت واقف مع عدوي عليا يا باسل انا ابوك
باسل بغضب: انت اللي عملت فينا كلنا كده انت اللي وصلت يونس يقلب القالبه دي ومفيش حد اتاخد في الرجالين غير غفران
خالد بتوتر: لا غفران مش هيحصل ليها حاجة انت لازم تساعدني علشان ترجع اختك لينا تاني علشان تكون في أمان
باسل بجمود: غفران في أمان طول ما هي مع يونس يا خالد باشا غفران من وقت ما بعدت عن يونس وحالتها النفسية بقيت صفر من وراك ومن وراء الأدوية اللي بتديه ليها و جيت تكمل عليها بانك تجوزها وهي متجوزه
خالد بغضب: لاا انا لو بديها الدواء ده فده علشان متفتكرش الكلب يونس علشان تنساه و متتعبش وهو طلقها
: يونس مطلقش غفران يا خالد غفران لسه علي ذمت يونس واهي رجعت لجوزها:(هذا صوت باسل الغاضب من افعال ولده الذي قال بغضب: بتوقف معاه عليا و علي اختك يا باسل عايزيني اخسارها زي ما خسرت غ
قطع حديثه باسل الذي قال: اللي خسرته خسرته بسببك انت يا خالد انت اللي دمرت كل حاجة بأيدك انا مش محتاج اقولك سيب غفران علشان هي مع يونس دلوقتي علشان متاكد انك مش هتعرف تلمح شعره منها بعد النهاردة اه تبقي تشوف هتعمل ايه مع طارق شوفله ايه حاجه بقا
انتهي من حديثه وغادر الفيلا بأكمله ترك خالد يشد شعره بغضب وقله حيله وهو لا يعرف ماذا سوف يفعل السؤال هنا ماذا فعل خالد في الماضي ليجعل باسل ضده لهذا الطريق وهل سوف يعرف ياخذ غفران من يونس ام هي أصبحت في (لعنه الچوكر)
مر الكثير من الوقت علي ذلك المهوس الذي لم يصدق بانه اصبحت بين يديه وكانت من دقايق معدوده في حضنه تركها وذهب كي يأتي لها بطعام وعاد يدخل الشاليه الذي ياخذها فيه وكان سوف يذهب للغرفه ولكن يري ظلها تأتي من المطبخ يتقدم نحوها و يراها وهي ترتدي قميصه الأبيض الذي يصل لفخذتها بصعوبة وبيدها سكين تضع علي عنقها قائلة بتحدي: أقسم بالله العظيم لو ما روحتني لاهلي لهكون مموته نفسي حالاُ