ديسمبر — الفصل 18أحمد سمير حسن
القاهرة — جاردن سيتي
ديسمبر 2017
قررت ندى أن هذا هو قرارها الأخير. لن تعيش لحظة أخرى في هذا العالم القذر.
كان أذان الفجر يرتفع في الأرجاء.
هي لن تصلّي.
كل ما تريده الآن أن ينتهي الألم.
صعدت إلى السور، وكان النيل يمتد أسفلها مباشرة.
أغمضت عينيها وتنهدت، والخوف يتملك جسدها.
ثم ابتسمت وهمست:
«لقد رحل الجميع عني، ومن بقي منهم كنت أنا من رحلت عنه».
صمتت قليلًا، ثم قالت:
«الموت يناديني منذ يوم مولدي… وداعًا للعالم».
وتركت جسدها يسقط في النيل، معلنًا النهاية.
Comentarios 0
Sé la primera persona en comentar.