وقع باسل علي الارض… الدم يسيل من كتفيه صرخت والدته بفزع ورعب وهي تري ابنها ممدد علي الارض لا حول له ولا قوه ركضت نحوه واسمه يتردد علي لسانها… أغلق باسل عينيه وذهب من هذا العالم المتوحش ليذهب الي عالم لا يوجد به سواه واخيرا خالد وقال: سيبه يموت ده عيل عاق بيروح يحط ايده في ايد عدو ابوه موته أحسنصرخت هيام قائله: ابني يا خالد انت بتموت ابني ازاي هان عليك تعمل فيه كده ده ابنك برضو اسعاف حد يرن علي الاسعاف ابني بيروح مني
كان واقفا وهو شارد بهدوء يستمع للتى تتمتم باسمه ابتسم و ذهب لها ثم قال بهوس: امممم قلب يونس يا كياني
ثم هبط علي شفتيها و بمجرد ان لمست شفتيهما بعضهما ابتعد يونس بعدما شعر بنفسها السخن وضع يده علي جبهتها ليشعر بنار تخرج منها ليهتف باسمها قائلا: كيان حبيبي مالك
لم تجب عليه غفران فهي كانت مغيبه تماماً لينزع يونس ذلك القميص من علي جسدها ثم حملها و اندفع بها داخل التواليت وعينه لم تنزل من عليها وهو يري مفاتنها وجسدها وتفاصيله التي تجعله يجن جنونه عليها يقترب من تحت الدش ثم يفتح مرش المياه لتهبط عليهما المياة البارده تشهق غفران بخضه و جسدها يرتجف من البرد: ااه المايه سقعه بردانه
ضمها يونس لحضنه قائلا: اهدي وخلي المايه تسحب السخونيه من علي جسمك
تنفى غفران برفض وهي متعبه بشده ثم قالت بدموع: الجو سقعه هاخد برد سيبني تعبانه
لم يجب عليها يونس بل جلس علي الأرض وهي علي قدمه وبين احضانه لم يحركها إنش بعيدا عنه ليضع رأسها في عنقه وهو يشعر بنفسها يعلو ويهبط بعنف ليتركها هكذا فترة طويلة ثم ظل يمسح علي جسدها بعد ان سحب الماء البارد السخونية بنسبه كبيره نهض بها ثم خرج تهتف غفران بتوتر وخجل: خلاص سيبني هنا وانا هغير بس اطلع بره ارجوك
حدق بها يونس بعض الثواني ثم قال ببرود: محدش هيلبسك غيرى وانا جوزك مش حلوه تتكسفي مني يعني
غفران بإستغراب: جوزي ازاي
لم يجب عليها يونس بل ذهب كي يأتي لها بملابس ثم عاد لها رآها تسحب الشرشف علي جسدها ليقترب منها ثم قال: يلا علشان تلبسي
ترفع غفران بصرها له قائلة بتوهان: انت ازاي بتقول جوزي انا مش فاهمه حاجة وانت مش عايز تفهمني انا ليه هنا وانت مين و مين كيان اللي بناديني باسمها دي
نفخ يونس بضيق ثم سحب الشرشف و جعلها تجلس وبدأ أن يجعلها ترتدي ملابسها تحت نظراتها التائهه نظر لها يونس بعدما جعلها ترتدي ثياب النوم التي كانوا عباره عن
قميص الأسود واسع الأكمام والذي بدا فضفاضا يغرق فيه جسدها الناعم مد يونس يده بهدوء وأزاح قماشه الناعم عن كتفها الرقيق لينزلق إبهامه بخفة مهبطاً إياه إلى الأسفل كاشفاً عن بياض عنقها وكتفها العاري بينما انسدلت خصلات شعرها الغجري المموج على الجانب الآخر لتكتمل لوحة من الرقة والفتنة التي حبست أنفاسه يمد يده مره اخرى ليطوح جسدها للخلف يحدق به وجسدها مسطحا أمامه ينزل ببصره علي جسدها و تفاصيلها ويتامل بها وكأنه يتأمل في لوحه فنيه عظيمه كادت ان تنهض لكنه سبقها وهو يهبط فوق جسدها تغلق هي عينيها بخضه ثم قالت: ليه بتعمل كده ايه وجه الاستفادة اللي بتعود عليك مش فاهمه
يضع يونس انفه علي عنقها وهو يستنشق عطر جسدها ثم قال بجنون: بعشقك يا كياني بدمنك
تفتح غفران عينيها ثم قالت بغضب: اما انك شخص حقير فعلاً انت مستحيل تكون إنسان طبيعي والله العظيم انت عايز مني ايه وانا هفضل هنا لحد امتي
نزل يونس برأسه عند صدرها ثم دفن وجهه في حضنها و لم يجب عليها غضبت غفران ولكنها خافت ان تتحدث لانها متعبه حقا وتريد النوم وهذا لم يمنع بأنها كانت تفكر كيف سوف تتخلص من هذه المصيبه فهل سوف تجد غفران مخرج من لعنه الجوكر ام سوف تموت بداخل هذا السجن
في المستشفى كان متسطح علي السرير وهو لا يسطتيع ان يتحرك يفتح عينيه ثم يلتفت ببصره داخل الغرفه لم يرى احد يحاول النهوض ولكن كتفيه مقيده بذلك الرباط الطبى لم يمر كثيرا وكانت والدته تدخل وهي تبكي بقهر قائلة: باسل حبيبي انت كويس
نظر لها باسل ثم قال بتعب محاولا اخفائه أمامها: شايفه ايه قدامك زي الفل حتة رصاصه مش شغلانه يعني
تمسح هيام دموعها عندما رأت أنه بخير ثم قالت: انت عايز تحرق قلبي عليك مش كفاية غفران مش عارفه اطمن عليها
باسل بهدوء: متقلقيش علي غفران يا ماما هي كويسه و في مكان امان
تبكي هيام ثم قالت بصوت يقطع القلب: طيب قولي هي فين خالد قالي انك عارف مكانها ومش راضي تقول حرام عليك ريح قلبي و قولي
ينفخ باسل بغضب ثم قال: مع يونس يا ماما ارتحتي كده و محدش يستني من يونس انه يرجعها ليكم سبوهم بقا و ربنا يحنن قلبه عليكم ويخليكم تشوفوها
هيام بدموع: يونس تاني احنا مش خلصنا منه ايه اللي رجعه لينا تاني بس و عايز ايه من غفران مش كفاية اللي حصل من وارها
باسل ببرود: محصلش حاجة من ورا يونس يا هيام اللي حصل كله من وراء خالد هو اللي خرب الدنيا و غفران طول ما هي مع يونس مفيش قلق انتى تقلقي عليها بجد لو كانت لسه مع جوزك
قالت هيام و دموعها مازالت تنهال؛ يعني ايه مش فاهمه خالد مستحيل يأذي غفران دي حته من روحه
باسل بسخرية: والنبي يا امي بلاش الجو ده بلا حته من روحه ولا حته من رجله جوزك ده سبب كل المصايب و يونس شايل ليه شوية حاجات هيبسطوه اوي
هيام بصوت عالي: مليش دعوة بالكلام ده انا ليا بنتي هي فين
باسل ببرود: من غير زعيق قولتلك مع يونس خلصانه
هيام: انا بقولك فين المكان فين
باسل بنفس البرود: معرفش حاجة يا هيام و لما تكلمى جوزك قوليله يفقد الامل نهائي علشان لو حصل اي يونس مش هيرجعها
هيام بغضب: انت جرا لعقلك ايه يا باسل اختك في خطر مع يونس بدل ما تحط ايدك في ايد باباك علشان تلحق اختك تعمل كده
باسل بغضب: احط ايدي في ايده وهو كان عايز يموتني ازاي انا ابنه يرفع سلاحه في وش ابنه و يصيبه برصاصه كانت ممكن تجيب اجله ده مش اب يا هيام و انا اعتبرته مات خلاص مش عايزه في حياتي و يكون في علمك لو هتفضلي عايمه علي عومه كده اعتبري نفسك مجبتيش عيال و خليه ينفعك
هيام بصوت مرتفع: باسل بلاش تتكلم بالاسلوب ده علي باباك ثم هو معملش حاجه تخليك قايم عليه بالشكل
باسل ببرود: لا عمل و عمل كتير اوي علي العموم انا هسيب البيت كده كده و هروح اعيش لوحدي يوم ما تحبي تشوفيني كلميني يا نتقابل بره يا تيجي تقعدي معايا
تخبط هيام علي يده ثم قالت: ليه يا ابني ده كله
ينهض باسل بغضب ثم قال: نعم ليه جوزك كان هيموتي يا مدام انتي مش واخده بالك ايه ردة الفعل البارده دي بقولك ايه يا هيام هانم روحي لجوزك علشان انا تعبان مش ناقص يلا
كادت هيام أن تتحدث ولكن حدق بها باسل بنظره غير قابله للنقاش لتغادر المستشفى تاركه باسل المندهش من دفاعها عن خالد بهذه الطريقه
: يا بنت الجزمه قولتلك اوقفي
كان هذا حديث راشد الغاضب من تلك الفتاة التي انقبل حالها رأسا علي عقب يندفع داخل عمارتها ثم جذبها من زراعها بعنف قائلا: مش بكلمك يا زفته مالك يا حنين احنا هنخيب ولا ايه
وضعت حنين يدها علي صدره محاولة منها ان تدفعه بعيدا ثم قالت: راشد انا قولتك انت من طريق وانا من طريق خلاص علي كده
جذبها راشد اكثر وهو يقول بغضب: ااه و انا قولتك لو ليكي طريق غير طريقي هكسره فوق دماغك و دماغ اهلك حصل ولا محصلش
حنين بإنزعاج: انا بسمع من غير الصوت العالي ده ف وطي صوتك ثانيا انا مش لعبه يا أستاذ راشد انت عايز واحده تسليك و تلعب بيها انما انا عاوزة واحد هيكون شاريني مش عاملني زي العبه لا وكمان مش عاجبه انا قولت اخر كلمة في الموضوع ده يا راشد سكتك غير سكتي اتفضل
راشد بغضب: ده مش كلامك يا بنت الجزمه ده كلام بتاعة يحيي بنت ابن الكلب هي اللي لعبت فى عقلك كده
حنين بسخرية: والله دي هي اللي فوقتني من اللي كنت فيه خليتني اشوف نفسي و اشوفك بعين تانيه عين شايفه عيوبك مش عين بتجمل فيهم خلاص كده
يكتم راشد غضبه بداخله ثم قال بهدوء مصطنع: طيب ايه اللي يرضيكي وانا هعمله بس ابعدي عن كلام الكلبه نورسين
تبعده حنين عنها ثم قالت وهي تربع يدها امام صدرها: تروح تطلب ايدي من بابا مش غلط ولا عيب
راشد بغضب: ما انتي عارفه اللي فيها يا بطتي انا معيش اللي يخليني ادخل في مصاريف جواز و ابوكي هيقول تكمل تعليمها الاول اعمل للي جابوكي ايه انا
تعقد حنين حاجبها بحيره ثم قالت: والله انت لو عايز تتصرف هنتصرف بس بتصعب الأمور علشان تفضل تبيع و تشتري فيا براحتك وبعدين بابا رافض الجواز بس مش رافض الخطوبه ممكن نعمل خطوبه و نفضل فترة تكون انت خلصت شقتك و حاجتك و انا خلصت تعليمي
يحرك راشد رأسه يمين و يسار بنفاذ صبر يريد ان يخبط رأسها في هذا الحائط ولكن لا يستطيع فعل ذلك ليهتف قائلا: سبيني افكر يومين و لحد ما اشوف هعمل ايه اول ما ارن تفتحي بدل ما اجيلك و افتح دماغك
حنين ببرود جديد عليها: مرفوض لحد ما تشوف نفسك هتختار ايه مفيش بينا كلام فون تاني
ابتسم راشد بجمود ثم اقترب منها قائلا: لا سبتك تهري براحتك و تعملي عليا واحده بس هتتمادي لا يا روح امك انا كده اوقفك اوعي تنسي حاجة مهمه يا حنين بينا شات و مكالمات و اللي اهم من دول انك كنتي بتجيلي الشقه و في شات بده فقبل ما ترفعي عينك فيا و تبجحي افتكري الحاجات دي بدل ما ابعتهم لابوكي وفي وقتها بس هيقعدك من التعليم خالص كلمة راشد تتسمع و تبعدى عن بتاعة يحيي متخليهاش تخرب عليكي يا بابا اطلعي بقا وانا شويه كده و هرن
كانت حنين تستمع لحديثه بصدمه لم تكن تصدق ان راشد يقول لها هذا الحديث كادت ان تتحدث ولكنه سبقها قائلا بصوت عالي افزعها: اطللععععععععي علي فووووووق
ركضت حنين برعب لينظر خلفها راشد ثم يعدل ياقة قميصه بغرور و اندفع للخارج بجمود لم يفكر بها بماذا تشعر الان بل سعيد انه اوقفها عند حدها فماذا سوف يحدث لتلك الفتاة التي كلما حاولت الإبتعاد عن ذلك الشخص خطوه يسحبها له مئات الخطوات
كان متسطحا علي جانبه وهي امامه نائمه بعمق يمد يده ويمسح علي شعرها بهوس وهو يدقق بملامحها كأنه يريد حفرهما في أعماقه رفع وجهها له ثم هبط علي شفتيها يقبلهما بهدوء كي لا تفيق لكنه من داخله يريد أن يأكل شفتيها حتى يمزقهما داخل فمه يبتعد عنها علي صوت دق الهاتف يعلن وصول رسالة يقرأ الرسالة لتتحول نظراته الي الدهشة ثم دق علي احدا ما قائلا: انت كويس يالا
نفخ الشخص قائلا بغيظ: يالا ابوك علي ابو الفاظك ايوه يا خويا كويس خالد بيه لسه مموتنيش بسببك
ينهض يونس من جانب غفران ثم خرج للخارج قائلا: طيب ازاي ده حصل و ليه
باسل بألم: سمعني وانا بكلمك وعرف اني بساعدك الراجل متغاظ يا جدع يعمل ايه يموت ابنه
يونس بغضب: والله العظيم ابوك ده راجل زبالة
: متغلطش فيه حتى لو فيه كل العبر ابويا يا عم الحاج
كان هذا صوت باسل المنفعل ليجيب عليه يونس بغضب: ابوك علي ابو اللي جابوك المهم انت تمام ولا ايه صوتك مش تمام خالص
باسل بهدوء: أقسم بالله تمام بس واخد رصاصة مش هقوم اتنطط يعني يومين و هتحسن اكتر غفران عامله ايه
يونس بغيظ: برضو هيقول غفران
باسل بغيظ اكثر: يا عم قول عامله ايه من غير هري كتير
ينفخ يونس بضيق ثم قال: هي مش غفران يا باسل كيان مش غفران وهي كويسه بس سخنت شوية من اثر العلاج دلوقتي احسن و عايزه تكلمك
باسل بضيق: ولسه يا يونس تأثير العلاج هيبان اكتر و اكتر بعد كام جرعه كمان هي جنبك و عادي اكلمها
: اه عادي بس حاول تخليها تهدي كده و متجبش سيرة ابوك بالغلط علشان هي بتزعل عليه سي سيبني انا بس اللي اغلط فيه
كان هذا حديث يونس الذي كان يتحدث وهو يسير نحو غرفه غفران ليجيب عليه باسل: لا اصيل يا چوكر والله
يونس بصوت منخفض: من يوم يومي يا ابن خالد
يضحك باسل بسخرية ثم قال: ابن خالد بقت شتيمه دلوقتي
لم يجيب يونس عليه بل قال بصوت مرتفع قليلا: غفران قومي كلمي باسل يلا
تفتح غفران عينيها بسرعة عندما استمعت لاسم اخيها ثم نهضت قائلة بلهفه: هو فين
يمد يونس الهاتف لها لتاخذه منه غفران قائلة بدموع : باسل انتوا فين و ازاي سايبني مع المتخلف ده
يضحك باسل بداخله ثم قال بهدوء: متقلقيش يا قلب باسل يونس اليف ومش بياكل بشر و انا يومين بالكتير و هاجي اشوفك بس مش عايزك تعيطي و اتأكدي ان انتي في المكان الصح و لو كان في خطر عليكي واحد في المية انا مكنتش سيبتك لحظه
غفران بدموع: مليش دعوة انا عاوزه ارجع وفين بابا خليه يجي ياخدني انا مش عاوزه افضل هنا خدوني
جذب يونس منها الهاتف وهو يشعر بغضب عارم من كلماتها يخرج تحت صرخاتها العاليه ليهتف باسل: يومين و هتتعود بس بالراحه عليها و بلاش طريقتك الدبش معاها
يونس بجمود مصطنع: هحاول حاضر لو هتطلع من المستشفى ابعتلي مكانك علشان بكره هجيلك تمام
باسل: انا بقيت كويس خليك معاها بس
يونس بجديه: اسمع الكلام متبقاش انت و اختك يلا سلام
انهي حديثه واغلق الهاتف يدخل لها مره اخرى يراها تبكي بعنف ليغضب اكثر ثم قال: ابو ندبك يا شيخه خاطف عيله انا
غفران بدموع: انا عاوزه بابا
يونس بغضب: ولا بابا ولا ماما انا قولتلك مفيش غير يونس و اسمعى ميتين ابوها كلمه بدل ما اقلب علي الوش التاني انا مش بسلخك هنا علشان تبكيلي كل شوية مسمعش حس بقا
انهي حديثه و غادر الغرفه قبل ان ينفعل اكثر من ذلك فهو لا يريدها ان تخاف منه اكثر لا يعرف كيف غضب عليها وهي بهذه الحاله وهي مثل الطفل الرضيع الذي بعيد عن حضن والدته ولا يريد سواها لا يعرف سواها من الاساس غفران مثله لا تعرف لماذا هي هنا ولا تريد سوا حضن ابيها
: يا عمو خالد لازم تتصرف في اسرع وقت مين يونس ده قولي على اسم اهله ولا شكله وانا هروح اجيب غفران من قلب بيته
كان هذا صوت طارق الذي كان جالس امام خالد ليهتف خالد ببرود: مش بالسهولة اللي انت متخيلها يا طارق يونس مش سهل خالص لازم نفكر كويس قبل ما نعمل اي حاجة وبعدين يونس مش هيخبي غفران في اي مكان كده و خلاص لا
طارق بغضب: طيب مين يونس ده و ليه خاطف غفران
ينهض خالد بغضب ثم قال بصوت مرتفع: طارق مش عاوز وجع دماغ و خطفها عشان بينتقم مني انا يا طارق يارب تسكت بقا
طارق: مش هسكت الا لما غفران تكون معايا انا اسمي و سمعتي بقت زفت عروستي هربت يوم كتاب كتابنا
خالد بغضب: يوم اللي جابوك اسود انا مش ناقص صداع يا طارق سيبني افكر هرجع البت ازاي بلا ناس بلا زفت
طارق بصوت مرتفع: حضرتك اللي مصعب الامر علينا يعني عارف اسمه و شكله اقل حاجه هنعملها محضر وهما هيجبوه من قفاه
خالد بغضب أكثر: تصدق يالا ان غفران ربنا نجدها منك و من غباءك بقولك يونس الغرباوي مش سهل ده يحطنا و يحط الحكومه في ايده و يلعب بينا ده مش عايز تعامل معاه بغباء ده عايز تركيز و قبل ما تمشي الخطوه تعرف نفسك هتكسب ايه و تخسر ايه بلاش تكون زي التور بقا
أنهي خالد حديثه ثم جلس ليهتف قائلا: غفران بنتي يا طارق ومفيش حد هيخاف عليها اكتر منى في الدنيا دي وانا هجيبها لحضني في ظرف يومين وهتكون رجعت ليا بس بالعقل مش عاوز غباء
يهز طارق رأسه وهو لا يفهم ايه شئ ولكن ماذا يفعل اذا تحدث مره ثانيه سوف ينهض خالد و ينقض عليه
بعد وقت طويل خرج طارق من مكتب خالد بعدما دق عليه رقم ليجيب عليه عندما خرج من المكان باكمله ثم قال بغضب: بكنسل عليكي يا حماره بترني ليه عايزه تفضحيني يا بت
: لا طبعاً بس حسبتك بتعلب بديلك بعيد عني
طارق بغيظ: انا فيا حيل ياما بقالي يومين بدور علي ست هانم غفران و الله اعلم هترجع ولا هاخد الصابونه
الفتاة بإستغراب: معقول خالد بيه باسمه و مكانته مش عارف يرجع بنته
طارق بإستغراب هو الاخر: و الغريب اكتر انه خايف اوي من الشخص اللي اسمه يونس الغرباوي كأنه ماسك عليه حاجه الموضوع ده مش أنه خطفها علي انتقام من خالد الموضوع اكبر من كده بكتير
الفتاة: بص تعالالي نكمل كلامنا هنا انا مستنياك متتاخرش
اغلق طارق الهاتف ثم سرح بتفكيره لماذا يخاف خالد من ذلك الشخص الذي يسمى يونس ومن هو أخذ يفكر في أشياء كثيره يريد ان يعلم كل شئ
في يوم جديد يقف يونس بسيارته امام ذلك الشاليه بعدما ذهب ليطمئن علي باسل وقد عاد يدخل الشاليه متشوق لرؤيتها لأنه قد غاب عنها كثيرا يدخل الشاليه و يبحث عنها لم يراها ليصعد لغرفتهما ونفس الشئ لم يراها يبحث عنها في كل مكان ولكنها لم تكون في الشاليه بأكمله ليصرخ بغل وغضب شديد: هموتتتتتتك يا كياااااااان الكللللللب وحيات امك الا هموووووتك
يتبع…..