ينهي حديثه بنبرة كالرعد ثم سار بخطوات سريعه متجه للخارج ثم ركض سيارته ويقود باقصه سرعته وعينه تلتفت حوله ربما تكن مازالت قريبه منه ولكن لا يحدث ذلك ليقود بعنف اكثر وهو بطريقه الي منزال(العزايزي) يصل بعد مدة لا تذيد عن خمستاشر دقايق وهو يقود بتلك السرعه التي كادت ان تسبب في موته عديد المرات يقف سيارته لتهبط قدامه علي الأرض وعينه تحدق بتلك الفيلا وهي يتمنه ان يجعلها رماد يندفع داخلها ليري من ترمي نفسها داخل حضن اكثر احد يكرهه يونس وهو خالد العزايزي يعلم يونس علي الفور بأنها قد اتات من قليل ليهتف قائلا بصوت حاد: خاللللللللد حوش ايدك اللي اتحطت علي مراتي بدل ما ادلدله جانبك
رفع خالد بصره له والكره والغضب بلحقون حدقته فقال بصوت يملاه الغاضب: ابن الغرباوي بنتي مش مراتك و ميشرفنيش ان انسب واحد زيك من اصله اطلع بره وانا هعتبر خطفك لبنتي طيش شباب
لا ده انت تعيد تاني يا احا بنتك مش ايه انتيك هتكبر و تخيب يا عم خالد كيان مراتي وكفايه اوي لحد كده انت مش بتحرام يا راجل: كان هذا حديث يونس الذي يهبط علي خالد مثلا السكين يرمق حوله و الكلام قد انسحب من فوق لسانه فاضاف بونس علي حديثه: هات البت يا خالد و كل عيش اه و الرصاصه اللي اضرب بيه باسل مش هسكت عليه لو دم ابنك بناسبلك عادي فانا دم صاحبي مش عادي و هخليها سواده عليك بس اتك علي الصبر وأنتي تعالللي هنا
بنهي اخر جملته وهو يرمق لعغران خائفه منه فقال خالد بصوت لا يلين او يتراجع: لا يا ابن غرباوي انا خسرت بنتي مره زمان وكانت هتموت من وراك فمش هخسرها مره كمان هي دي نفسها غفران اللي مكنتش فارقه معاك جاي ليه دلوقتي ترمي كلامتي فاضيين دلوقتي غفران مش هطلع من هنا و لو فكرت تعمل حاجة هرفع عليك قضيه وخلي القانون يحل بينا يا غرباوي
يحك يونس ذقنه بجمود وهو يردد اخر كلمته: القانون يحل بينا اها.. ثم رفع بصره لخالد قائلا وهو يمد يده خلف ظهره: وانا مش هتحرك من هنا من غير مراتي يا خالد و خلي انت القانون بجبلك بنتك يا بتاع القانون غفران تعالي هنا بدل ما افرغ المسدس ده في دماغ ابوكي
كان يتحدث وهو يرفع السلاح امام وجه خالد الذي حقا انرعب لأنه يعلم بان يونس الغرباوي لا ينمزح معه وبالخص اذا يخص كيانه فقال خالد بنبرة متلعثمة: طب نزل المسدس ده يا يونس وبلاش هزار
ابتسم يونس ابتسامه ساخره ثم قال وعينه علي غفران التي كان الخوف يسكن قلبها: اهزار ومعاك يا خالد يونس مش بيهزاز يا خالد واخرك معايا انت و بنتك عشر ثواني لو مكنتش جانبي هقتلك قدامها وانا كده كده مش هدخل فيه دقيقة فموتك وانا مطمن.. واحد. اتنين. تالته..
وظل يعد الثوان حتى خافت غفران علي ابيه فذهبت مسرعه نحو يونس الذي سحبها له بعنف قائلا: حبيبي اللي خايف علي ابوه يوم اللي جابوكي اسواد.. ثم نظر لخالد قائلا ببرود: انسي ان ليك ينت يا خالد ده اساهل ليك من انك تاخدها مني ثم ان الدكر اللي كنت مفكر انك هتهربه معاه مش هعرف يعمل حاجة فبلاش تكشف نفسك اكتر من كده يا خالد بتنكوش في موتك ليه بس بنتك انساها بكرره ليك للمره التاني علشان لو عرفت بالصدفة انك لسه بدور ورايا هزعلك
ينهي يونس حديثه وهو يسحب غفران خلفه فوضعها داخل السيارة وذهب ليركب بجانبها يرمق لها يراها تسحب نفسها اتجاه الباب خوفا ان تقترب منه لا يفعل شئ سوا ان انطلق بسيارته ليحدق خلفه يراه بأن خالد يخرج لحارس لكي يلحقون بيهما ولكن علي من فهذا الچوكر الذي ساق بعل سرعته حتى اختفون من خلفهما نظر لها بطرف عينيه يراها تحدق امامها دون اي تعبير فقال ببرود: هربتي ازاي
تظر له بنظره كره قائلة بغضب: ملكش دعوة يا حيواااااان
رفع يونس يده وكان سوف يهبط علي وجهها ولكنه تراجع في للحظه الآخرة تضع هي يدها امام وجهها كي حميه منه ثم تنزلهم ببطئ وهي تتابع ملامحه الغاضب فقالت: انا مش فاكره ايه حاجة ومش عايزه غير اني ارجع لاهلي انت طلعت في حياتي علشان ايه ولا راضي تفهمني ليه بتعمل ده كله ولا راضي تخليني مع اهلي انت مين وعايزني في ايه
لم يرد عليها يونس وعقله منزاحم بفكار اخره لتبكي غفران بحرقه نظر لها يونس بستغرب قائلا: هو انا جيت جانبك يا بت بتعيطي ليه ولا هو شغل محن و خلاص
غفران بدموع: انا مش فاهمه حاجة فاهمني حرام عليك وبعدين ازاي بابا ضرب باسل وانت قولت كده صح
ينفخ يونس بضيق قائلا: هو كويس يا غفران و كل حاجة هتعرفيها بس في وقتها دلوقتي مينفعش تعرفي حاجة
: ليه
قالت ذلك بتسأل وبصوت مبحوح من الدموع فقجاب عليها يونس بنفاذ صبر: غفران اسمعي الكلام انتي ليكي تعرفي كل حاجة بس مش ده الوقت المناسب اللي تعرفي فيه حاجة مش لازم بقل أسئلة فاضيه ليه ومش ليه
تلوي غفران شفيتها وصوت شهقتها يملأ السيارة يقف في ذلك الوقت يونس السيارة ثم ثهبط ويذهب يفتح لها الباب تحدق بيه غفران وهي لا تريد الهبوط فقالت: انا مش عايزه انزل وديني عند باسل اطمن عليه
يسحبها يونس بقوه له ثم يجترها خلفه بعنف كانت غفران علي وشك السقوط ولكنه الحق بيها ليقبض علي خصرها فحملها واكمل طريقه الي الأعلى تضرب غفران علي صدره قائلة بصراخ: نزليننننني يا بارررد انت بتعمل معايا كده ليه نزليني
يلقيها يونس علي الفراش بنفس ذلك العنف ثم مد يده علي ملابسها يمزقهما تحت صراخها العال ابتعد عنها فتصاعد زفيره الملتهب ليحمل طغيان رغبه و حراره تسحب غفران الشرشف قائلة بحرقه: انت حيوان
رفع يونس بصره لها ثم هبط علي جسدها قائلا: والله كل ده علشان قطعت ليكي حته فستان ام لو قطعت جسمك هتعملي ايه انا جيب الفساتين دول او القمصان النوم خلينا نسموهم باسمهم الحقيقي علشان تلبسهم ليا مش علشان اللي يسوه و ميسوش يمتع عينه بحاجه لچوكر
تضربه غفران علي كتفه بغضب قفالت: انت مشوفتش تربيه ازاي تقول الكلام ده قدامي عادي وبعدين وابعد علشان البس حاجه عيب
لا يجاب عليه بل استكفه بأنه يدفن وجهه داخل عنقها يستنشق عبير عطرها المثير لرغبته بسحب نفس من اعماق روحه وهو يريد ان يفعل بيها أشياء كثيراً ولكنه سوف يفعل ذلك رغم عنها وهو لا يريد فعل ذلك فقال بصوت حاد: هاخد تصبيره لحد ما ربنا يعدي ايامك
ينهي حديثه وهو يبتعد ظنت هي بأنه قد تركها ولكنها انصدمت حينما سحب يونس الشرشف ثم جذبها من قدامها نحوه ثم رفع يده ينزع التيشيرت تشهق في تلك اللحظة غفران وهي ترى صدره الصلب عاري امامها لم يستكفه يونس ونزع البنطال وخلفه السروال ثم جعلها تتسطح علي الفراش مره ثانيه وهو فوقها فقالت غفران بخجل وغضب: انت بتخلف بتعمل ايه ميصحش كده ابعد
يقبل يونس عنقها عدد قبلات ومع كل قبله كان يهتف قائلا: ايه اللي ميصحش انك تكوني قدامي عريانه ولا اني اكون انا كمان عريان ولا انك في حضني ايه كان بس دي مكنتش اول مره نكون بالوضع ده حصلت كتير قبل كده فسبيني اعيد ذكريتي اللي انتي مش فكراها
وضعت يدها علي كتفه قائلة: انت لو مش هتفهمي معني الكلامك اللي كله الاغاز يبقي متقربش مني
رفع بصره لها ثم قال بصوت غاضب: كيان متعبصبنش عليكي قال مقربش منك اخرسي خالص
قال جملته وهو يضع يده علي وجهها وكاد ان يهبط علي شفيتها لكنها ضربت يده بقوه قايلة بصراخ: ابعد عنننني
حدق يونس بيها ليغضب اكثر فنهض امسك الفازه ضربها بقوه علي الارض صرخت هي عندما عاد لها وقبض علي عنقها بغضب عارم فهو لان لا يرى أمامه سوى بأن كيان ترفضه ولا تريد قربه فهتف بهوس ونبرة يملاها التملك: بتعديني عننننننننك لييييه انتي ليا يا كيان ليا وملكش حقك ان تمنعي عنك بتبعديني عنك يا كيان انتي فاكرة إن بمزاجك فاكرة إن عندك رفاهية الاختيار اصلاً انتي حتة مني ملكي أنا وبس فاهمة يعني إيه ملكي يعني كل نفس بتتنفسيه كل رمشة عين كل خصلة في شعرك دي أشيائي أنا ومفيش حد في الدنيا كلها يملك الحق إنه يمنعني عن حاجتي حتى انتي نفسك يا كيان
ضغط على عنقها أكتر ثم اقترب من وجهها وانخفضت نبرة صوته إلى حدٍ مرعب وهادئ لكنه يزلزل أركان المكان: عافرة زي ما انتي عايزة واهربي واصرخي بس حطيها حلقة في ودنك لو كان آخر يوم في عمري ولو كان التمن إني أقفد الدنيا كلها مش هسيبك ولن أسمحلك تبعدي سم واحد عني انتي ليا وغصب عن أي حاجة في الدنيا دي هتفضلي ليا
ومع اخر حرف يخرج من فمه كان يهبط علي شفيتها بقبله هزت قلب غفران جعلها كل نشئ بيها يرتجف خوفا منه ومن هذا الهوس المرعب تتاوه بألن عندما عض شفيتها بعنف حتى جعلهما ينزفون وهو يمسكهما بين اسنانه يضغط عليهما ثم يتركهما فيعود لهما يفعل مثلا ما فعل وتركهما عتدما استمع لصراختها المكتومه امسك شفيتها السفليه و يحتضهما بين شفيته وهو يمرر لسانه عليها ابتعد عنها بصعوبه وهو لا يريد ذلك ولكن انفاسها انقطع نظر لها رايها تسحب نفس عميق كي تملا رءاتها مجددا فتقطت عينه ملتهبتن تفاصيلها اضطربت أنفاسها تحت حاصرة عينيه اغلقتهما وهي تشعر بدور وكأن الفراش يلتفت بيها لتغيب تمامت عن الوعي علم يونس بأنها فقدت للوعي لينهض من عليها قائلا: ايامنا سواده يا بت خالد هنشوف العذاب اللون مع بعض
ينهي حديثه وهو يرتدي ثيابه ويذهب الي غرفة الملابس ياخذ لها بجامه (وصف البجامه) ويجعلها ترتديهما حمله بهدوء ووضع رأسها علي الوساده كي ترتاح اكثر لانه لا يريد ان تفيق فجالس أمامه يتامل ملامحها التي تخطف انفاسه هذا الوجه يكن الوجه الوحيد الكفيل يقلب كيان الچوكر ويجعله شخص اخر فماذا سوف يحدث وهل يوجد من توقع السر المخفي ام مازلتوا لا تعملون شيء عن لعنة الچوكر
كان يصعد علي الدرج وهو يحمل بيده كيس بيه ادويه ليخبط علي باب شقه وينفتح الباب فقالت من فتحت هذا الباب: كويس انك متاخرش يا يحيي ادخل بسرعة بص عليها
يندفع يحيي داخل الشقه وهو يهتف قائلا: هي نورسين لسه ساخنه يا مرات عمي
ولدت نورسين بقلق: الساخنه مش بتنزل يا يحيي البت من المبارح ساخنه حتى ما راضيه تروح لدكتور
اجاب عليها يحيي بهدوء: متقلقيش يا مرات عمي دور و ماشي وهي يومين وهتكون زي الفل انا جبهتلها العلاج ادخلي انتي اعمليها شرب خضار لحد ما انا اديها العلاج وتفوق شويه
اومالت له ولدت نورسين ثم ذهبت الي المطبخ نظر يحيي لغرفة نورسين ليسير لداخلها يفتح الباب بعدما دق ولا يسمع لها صوت فداخل نظر لفراش لا يرى سوى (بطاطين) كثيراً واسفلهما نورسين لا يظهر من جسدها شئ فقترب منها قائلا: الله يخرببتك دور برد يخليكي تدفني نفسك تحت البطاطين كده نورسين قومي جبتلك علاجك
ينهي حديثه وهو يسحب تلك الأشياء من عليها فقالت نورسين بتعب وصوت ضعيف: لا سقعانه سبني انام
يضع يحيي يده علي وجهها ليشعر بنار تخرج من جسدها فقال: انتي مولعه هوي جسمك وقومي بلاش تترمي الرميه دي
تهز نورسين رأسها وهي لا تشعر بشئ من شدة الوجع: يحيي مش قادره والله سبني انام وانا بكره هقوم كويسه بس سبني انام
لا يجاب عليها يحيي بل نزع عنها البطاطين بالاكملهما يراها ترتجف من البرد فقال بصوت خاليه من المشاعر: قومي خدي دوش ساقعه علشان جسمك يفك
: انت عايز تموتيني سبني انام بدل ما ارمي نفسي من البكلونه: كان هذا حديث نورسين التي سحبت الشرشف عليها مجددا ليحدق بيها يحيي فجذب هذا الشرشف من عليها قائلا: قومي ارمي نفسك يلا علشان مرمكيش انا
تضرب نورسين علي خدها قائلة بغضب: سبني انام تعبانه ياللي معندكش احساس تعبانه سبني انام والله ما قادره
يضحك يحيي علي هيئتها فقال: ما انا جايه علشان اشوف مالك و اديكي العلاج قومي بس بلاش تستسلمي لشويه برد يا حبيبي
رمقته بنظرة كحيلة تطفح بالنعومة ثم قالت: انا حبيبك
ابتسام يحيي فقترب من وجهها قائلا بصوت هادي: انتي السخنيه ضربت في نفخك
تهز نورسين رأسها بنعم فقترب يحيي اكثر وهو يحدق بعينها النعسانه فتقرب منها اكثر فقالت هي بنبرة دلال: تؤ متقربش كده احسن انت اللي تسخن
تنهي كلماتها بضحكه دلع عقد يحيي حاجبه بدهشه يعلم بأنها جرئ ولكن لا يعلم بأنها بهذا الدرجه فقال: تأثير سخنيه ولا انتي اللي فجرتي
تغلق نورسين عينيها بتعب هي تبوح بالذي ياتي علي عقلها لا تعلم إذا ان ينفع تبوح بيه ام خطأ يضربها يحيي علي يدها بقوة ليجعلها تفيق مجددا فقال: اخلصي اطفحي العلاج علشان تقوم بدل ما انتي ميته كده
نورسين بغيظ: اشوف فيك ساعه يا يحيي حسب الله ونعم وكيل فيك يا شيخ ذليت اللي جابوني بالعلاج اللي جابته هات خليني اطفحه علي قولتك علشان اتخمد
تنهي كلماتها وهي تسحب الأدوية بعنف واخذتهما وقالت: حاسة اني مش في الدنيا كاني ده كله حلم انا كده بقيت مجنونه
اجاب عليها يحيي بسخريه: لا ده من السخنيه لحست عقلك الحمدلله
تضم نورسين الوساده ثم غلقت عينيها قائلة بنعاس ممزوج بتعب: سبني انام علشان منجننش عليك
يحدق يحيي بيها للحظات وهو يتاملها وهي تذهب في نوم عميق من شديدة التعب ظل هكذا لفترة طويله وهو يفكر ما هي نهاية علاقتهما يشعر بأنها تكن زوجته شئ مستحيل بالأخص بانهما لم يتفقون تماماً
يستيقظ من نوم علي صوت دق الباب ينظر حوله يري بأنه قد نام وهو يتاملها يراها مازالت نائمه فينهض يونس ويذهب الي الخارج وهبط الي الاسفل يفتح الباب وهو يرى وجهه لم بتخيل بأنه يراها في هذا الوقت فقال: فريدة