بنجهّز الصفحة…
بنجهّز الصفحة…
**هو...** رجلٌ قاسٍ، فقد بصره في حادثٍ غامض، لكنه فقد معه ما هو أثمن... قلبه! تحوّل إلى وحشٍ لا يعرف الرحمة، حتى جاء القدر بفتاةٍ قد تكون نوره الوحيد... فهل تنجح في إحياء قلبه الميت، أم يبتلعها ظلامه؟ **هي...** فتاةٌ بريئة لم تتجاوز السابعة عشرة، عاشت عمرها حبيسة جدران منزل والدها، بعيدة عن قسوة العالم وأسراره... حتى أجبرتها الحياة على الخروج، لتجد نفسها في مواجهة رجلٍ أعمى البصر... وربما البصيرة أيضًا! **فماذا سيحدث حين تجتمع البراءة المطلقة مع القسوة التي لا تعرف حدودًا؟ ومن منهما سيغيّر الآخر؟** 🔞 **تنويه:** الرواية مخصصة للبالغين فقط، وتحتوي على مشاهد جريئة وألفاظ قد لا تناسب بعض القراء.